هل تستّر مات ديمون على سلوك هارفي وينستين الجنسي؟

12 أكتوبر 2017
الصورة
ديمون ووينستين وبن أفليك (ميريا أسيرتو/وَيرإيمدج)

نفى الممثل الأميركي، مات ديمون، محاولته التدخل لإيقاف نشر تحقيق صحافي في "نيويورك تايمز"، قبل 13 عاماً، عن تصرفات المنتج الأميركي الذي يواجه مزاعم تحرش واعتداء جنسي، هارفي وينستين.

وأشارت الصحافية شارون واكسمان، إلى أنها حققت في شائعات حول مهمة موظف كبير لدى وينستين في إيطاليا، والمتمثلة في إحضار النساء له، إلا أن الممثلَين مات ديمون وراسل كرو، طلبا منها الشهادة لصالح الموظف.

وأضافت "اتصلوا بي كي أشهد لصالح هذا الموظف. وقالا إنهما يعرفان هذا الرجل، والتقيا به في إيطاليا، وهو رجل صالح".

وقالت واكسمان لـ"هيئة الإذاعة البريطانية" (بي بي سي) إنها لم تستطع حينها نشر أي مزاعم حول سلوك وينستين الجنسي، في "نيويورك تايمز"، حيث عملت سابقاً. وأكدت أن المنتج طلب من ديمون وكرو التحدث إليها، ومحاولة إيقاف نشر التحقيق.

وأكدت أن الصحيفة "أوقفت" نشر القصة بعد "ضغط شديد" مارسه وينستين.

وعلق رئيس التحرير التنفيذي لـ"نيويورك تايمز"، دين باكويت، "لا يمكنني أن أتصور أن صحيفة نيويورك تايمز أوقفت قصة بسبب ضغط هارفي وينستين الذي كان أحد المعلنين"، علماً أن باكويت لم يعمل في الصحيفة حينها.

في المقابل، نفى ديمون علمه بأي تفاصيل حول تلك الاتهامات، وقال "لم أحاول إطلاقاً التدخل لإيقاف قصة كهذه"، في حديثه لمجلة "ديدلاين".

وأضاف "لم أُجند للقيام بأي دور... أنا متأكد من أنني ذكرت لها أنني لا أعلم شيئاً... الجميع لم يعلموا بالأمر".

وحول مزاعم التحرش الجنسي ضد وينستين، قال ديمون إنها "نوع من الافتراس الجنسي الذي يمنعه من النوم ليلاً"، وأكد أنه لم يلاحظ أي سلوك مشين خلال فترة عمله مع وينستين.

وأوضح أن "هذا النوع من الوحشية (الجنسية) يحدث وراء الأبواب المغلقة وبعيداً عن أعين الجماهير".

(العربي الجديد)