هل تجد كيمني أنّ إحراق الإطارات الوسيلة الأفضل للاحتجاج؟

هل تجد كيمني أنّ إحراق الإطارات الوسيلة الأفضل للاحتجاج؟

10 سبتمبر 2014
الصورة
قطع طريق في صنعاء (محمد حمود/الاناضول/Getty)
+ الخط -
يحي المشولي (عامل بناء، 56 سنة)
أرفض مثل هذا النوع من الاحتجاج، لأن المتضرر الوحيد من إحراق إطارات السيارات، هو المواطن لا غيره. قطع الطرقات تصرف مذموم في الشرع، وممنوع في القانون، حتى وإن كان قاطعو الطريق مظلومين ويطالبون بحق من حقوقهم.

شرف الدين المسوري (موظف متقاعد، 60 سنة)
مثل هذه الأعمال تؤدي إلى الفوضى، ولا تحل أي مشكلة. بل تزيد من تعقيد الأمور، خصوصاً إذا أدت إلى دخول أجهزة الدولة في مواجهات مع المواطنين.

فكري العديني (طالب جامعي، 23 سنة)
إحراق الإطارات، وإعاقة حركة السير هي الطريقة الوحيدة التي بإمكانها لفت أنظار المسؤولين وأصحاب القرار، لأنّ الوسائل السلمية لم تعد تجدي نفعاً.

سوزانا أحمد عبده (موظفة في شركة نفطية، 27 سنة)
هذا الأسلوب في الاحتجاج بدائي، ويسيء إلى اليمن واليمنيين. كما أن هنالك مخاطر يسببها إحراق الإطارات، منها تلوث البيئة، وتضرر من يعانون من مشاكل في التنفس.

سعد الهادي (طالب، 19 سنة)
أرفض كلياً مثل هذا النوع من الاحتجاجات. أولاً لأنه يسيء إلى صورة اليمن. وثانياً لأنّه يسبب الضرر للمواطنين. وثالثاً لأنّه لا يؤثر أبداً في المسؤولين المقصّرين، وأعمالهم. الأفضل العمل على احتجاجات تؤدي إلى نتيجة، وإذا لم يتوافر ذلك، فالتوقف عن حرق الإطارات.

عبد الناصر البياض (عامل في متجر، 22 سنة)
أشدد على الوسائل السلمية في الإحتجاج، وصولاً إلى حد العصيان المدني. ولا أؤيد إحراق الإطارات وقطع الطرقات، فقد تسبب قطع أحد الشوارع منذ فترة، بمنعنا من الوصول بمريض إلى المستشفى.