هل انتهت حقبة الحرس القديم وبدأت حكاية إيسكو وأسينسيو؟

هل انتهت حقبة الحرس القديم وبدأت حكاية إيسكو وأسينسيو؟

06 نوفمبر 2017
الصورة
رونالدو وبنزيمة يعانيان على المستوى التهديفي (Getty)
+ الخط -

يبدو أن حقبة جديدة قيد البناء في نادي ريال مدريد الإسباني، إذ تشير المباريات الأخيرة في الموسم الجديد، إلا أن أسهم بعض اللاعبين ارتفعت فيما هبطت أخرى، بالرغم من الإنجازات التي تحققت في السنوات الماضية من تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات والدوري المحلي.

وبدأت صافرات الاستهجان تعلو جولةً بعد أخرى في وجه المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة، الذي يعاني من أزمة حقيقية أمام المرمى، وقد خسر ثقة الجمهور، مما يُصعب المهمة عليه، على الرغم من تمسك المدرب الفرنسي زين الدين زيدان به، الذي خرج ودافع عنه، مؤكداً على دوره المهم في الملعب، وأنه سينجح في تجاوز هذه الأزمة.

أسهم بنزيمة ليست هي الوحيدة التي تهبط، فالبرتغالي كريستيانو رونالدو وبعدما حطم الأرقام القياسية في النادي الملكي منذ وصوله عام 2009 قادماً من مانشستر يونايتد الإنكليزي يعاني في الفترة الحالية من الموسم، بل إنه فشل في التسجيل أمام لاس بالماس، لكن الفرق بينه وبين المهاجم الفرنسي أنه ما زال يلقى الدعم في والمساندة في "سانتياغو برنابيو".

في المقابل ترتفع أسماء لاعبين آخرين بقوة، أولهم إيسكو الذي يؤكد يوماً بعد آخر أنه كان خياراً مثالياً لريال مدريد حين تعاقد معه من ملقة قبل سنوات، بل إنه الذي يقدم مستوى ثابتا بين جميع اللاعبين حتى اللحظة، وقد كانت الإدارة محظوظة ببقائه، على الرغم من جلوسه على مقاعد البدلاء في الكثير من الأوقات خلال الموسم الماضي.

نصل إلى الاسم الثاني الذي يتقدم بثبات لغزو قلوب المدريديين، ونقصد هناك ماركو أسينسيو، اللاعب الإسباني الشاب يعرف كيف يصيب الهدف في الحقيقة وفي عقول المناصرين، يتمتع بمهارة كبيرة وبإمكانه تسجيل الأهداف، بل إنه بات مؤثراً جداً على مستوى الفريق حين يكون في أرضية الميدان.

هذه الأمور تطرح أسئلة جديدة في الميرنغي، هل بات رحيل كريستيانو رونالدو عن ريال مدريد وشيكاً في ظل ظهور أسماء جديدة قادرة على صناعة الفارق وتراجعه؟ أم أن النجم البرتغالي فقد قليلاً من الشغف في إسبانيا بعدما حقق كل ما يتمناه لاعب كرة القدم؟ وماذا عن بنزيمة هل يكون موسمه الأخير هو الآخر، خاصة أن الضغوط ازدادت عليه بعد رحيل ألفارو موراتا إلى تشلسي، إذ عليه بالفعل أن يؤكد أنه يستحق أن يكون المهاجم الأول.

المساهمون