بعد توقف 300 طائرة لـ"بوينغ 737 ماكس".. هل البرنامج الإلكتروني سبب الكارثة؟

17 مارس 2019
الصورة
هل البرنامج الإلكتروني لبوينغ ماكس هو سبب الكارثة(فرانس برس)
+ الخط -
توقف ما يربو على 300 طائرة بوينغ 737 ماكس 8 وماكس 9 عن الطيران بعد حادثين مروّعين خلال الأشهر الخمسة الماضية في إثيوبيا وإندونيسيا، قتل فيهما نحو 350 شخصاً، ولا يزال التحقيق جارياً في الحادثين.
وأحد أكبر الأسئلة التي تحتاج إلى إجابة: هل البرنامج الإلكتروني للطائرة هو السبب؟

* ما نعرفه
- أوقفت بوينغ تسليم جميع طائرات ماكس الجديدة إلى عملائها.
- أظهرت بيانات الأقمار الصناعية التي تم جمعها من رحلة الخطوط الجوية الإثيوبية والأدلة من موقع التحطم، أوجه تشابه مع حادث ليون إير في إندونيسيا، ما دفع إدارة الطيران الاتحادية الأميركية إلى منع طيران جميع طائرات بوينغ ماكس.

- قال مصدران مطلعان على الأمر، إن المحققين عثروا وسط الحطام على واحدة من قطع الذيل المسؤولة عن تثبيت الطائرة أثناء الطيران، وإن جزءاً منها كان في وضع غير عادي مماثل لحادث طائرة ليون إير.
- أبلغ الطيار في رحلة الخطوط الجوية الإثيوبية عن مشاكل في التحكم الداخلي، وتلقى الإذن بالعودة، كما طلب طيار رحلة ليون إير العودة بعد فترة قصيرة من الإقلاع من جاكارتا.
- قال مصدر استمع إلى تسجيل مراقبة الملاحة الجوية، إن رحلة شركة الخطوط الجوية الإثيوبية كانت سرعتها عالية بشكل غير عادي بعد إقلاعها، قبل أن تبلغ الطائرة عن مشاكل وطلبت الإذن بالصعود سريعاً.
- قال المصدر لوكالة "رويترز"، بعدما طلب عدم نشر اسمه، إن صوتاً من قمرة القيادة طلب زيادة الارتفاع إلى 14 ألف قدم فوق مستوى سطح البحر، قبل أن يطلب العودة بشكل عاجل. اختفت الطائرة عن شاشات الرادار على ارتفاع 10800 قدم.

- في باريس، قالت الوكالة الفرنسية للتحقيق في حوادث الطائرات، إن بيانات مسجل صوت قمرة القيادة تم استخلاصها بنجاح. وقالت الوكالة الفرنسية في تغريدة إنها لم تستمع إلى الملفات الصوتية وإنها نقلت البيانات إلى محققين إثيوبيين.
- ذكرت لجنة سلامة النقل في إندونيسيا، أنها تعتزم تقديم موعد إصدار تقرير التحقيق في تحطم طائرة ليون إير بنحو شهر. وتخطط اللجنة الآن لإصدار التقرير بين شهري يوليو/ تموز وأغسطس/ آب، بدلاً من إصداره بين أغسطس/ آب وسبتمبر/ أيلول.

- في أعقاب حادث ليون إير في أكتوبر/ تشرين الأول، قالت بوينغ إنها بصدد تحديث البرنامج الإلكتروني للطائرات. وبعد حادث إثيوبيا، قالت الشركة إنها ستقوم بتحديث البرنامج في كل الطائرات في غضون الأسابيع المقبلة.
- تتمسك بوينغ بأن طائراتها الجديدة ذات الكفاءة في استهلاك الوقود آمنة، لكنها دعمت قرار إدارة الطيران الاتحادية الأميركية بمنع الطائرة من الطيران. وخشية ما قد يترتب على ذلك من أضرار مالية والإضرار بالعلامة التجارية، أقبل المستثمرون على بيع أسهم الشركة لتنخفض قيمتها السوقية بنحو 26 مليار دولار.

* ما هي الخطوات التالية؟
- قال مشرعون أميركيون إن الطائرات قد تتوقف عن الطيران لأسابيع، لتحديث البرنامج الإلكتروني وتثبيته على كل طائرة.
- قالت مصادر مطلعة على المسألة يوم 16 مارس آذار، إن بوينغ تعتزم إصدار البرنامج الإلكتروني المحدث لطائراتها 737 ماكس، في غضون أسبوع إلى عشرة أيام.

- لم ترفع دعاوى قضائية منذ تحطم طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية، لكن بعض محامي المدعين قالوا إنهم يتوقعون مقاضاة بوينغ في الولايات المتحدة.
- من المتوقع أن يصدر المحققون تقريراً أولياً استناداً إلى المعلومات التي يتم جمعها من تسجيلات الصندوقين الأسودين لبيانات الرحلة وقمرة القيادة.

- قالت الخطوط الجوية الإثيوبية في 16 مارس/ آذار، إن تحليل الحمض النووي لرفات الركاب قد يستغرق ما يصل إلى ستة أشهر.
- ستتخذ الدول قراراً بشأن ما إذا كانت سترفع حظر الطيران عن طائرات بوينغ 737 ماكس أم لا بناءً على تلك المعلومات.

(رويترز)

المساهمون