هل أخلف سيتين وعده لجماهير برشلونة؟

16 ابريل 2020
الصورة
كيكي سيتين مدرب برشلونة (Getty)
+ الخط -
راهن برشلونة على المدرب كيكي سيتين ليتولى القيادة في منتصف الموسم، خلفا لإرنستو فالفيردي تحت ضغط شديد لتراجع الأداء والنتائج، وقدم وعودا أمام جماهير العملاق الكتالوني، لكن ربما تدفعه المتغيرات إلى نقض وعوده.

ولم يستشعر الجمهور تحسنا كبيرا في فترة سيتين قبل توقف الموسم بسبب فيروس كورونا، رغم تصدر الدوري الإسباني بفارق نقطتين عن ريال مدريد حتى بعد خسارة الكلاسيكو، وربما لم يختلف الأداء أو النتائج كثيرا عما كان الحال هذا الموسم مع فالفيردي، مما وضع المخضرم سيتين تحت ضغط مبكر.

وتعهد سيتين بإعادة الكرة الجميلة الممتعة للبرسا، واتباع نهج مثله الأعلى يوهان كرويف، كما وعد بالعودة للاعتماد على مواهب أكاديمية لاماسيا، التي فقدت بريقها بعد فترة المدرب بيب غوارديولا الذهبية.


لكن يبدو أن سيتين وجد المهمة أثقل مما توقع، وبدا أن الاعتماد في هذه الفترة على مواهب البرسا من الأحلام التي يصعب تحقيقها، رغم التقارير المتكررة حول ظهور أكثر من "ميسي جديد".

وقال سيتين، في مقابلة تلفزيونية نقلت صحيفة (ماركا) الإسبانية مقتطفات منها، بشأن الاعتماد على أبناء النادي: "ماذا يريد الجمهور؟ الاعتماد على مواهب النادي أو المضي قدما للأمام؟".

وأضاف: "لا أقول إننا لا يمكننا الرهان على أبناء النادي، لكن عندما تجد أن هناك أشياء تنقص هؤلاء اللاعبين ولا يتوافقون مع متطلباتك ويحتاجون للتحسن للتنافس بشكل أكبر.. فلا يمكنك سوى تحفيزهم للتدرب بشكل أفضل".

وتم تفسير هذا التصريح بأن البرسا سيواصل سياسة التعاقد مع لاعبين من الخارج، رغم أنه لم يستفد من صفقاته الأخيرة الباهظة مثل فيليب كوتينيو وعثمان ديمبلي، وسيظل مصنع لاماسيا معطلا.

المساهمون