هكذا يتمّ تصوير أخطر وأغرب المشاهد في أفلام هوليوود

05 يونيو 2020
الصورة
من فيلم 1917 (فيسبوك)
باتت المؤثرات البصرية المتطورة والمبهرة جزءاً لا يتجزأ من صناعة السينما. وأصبحت خلال العقدين الأخيرين قطاعاً مستقلاً وضرورياً لأغلب الأفلام، خصوصاً الأعمال ذات الميزانية الكبيرة.
ولعلّ النظر إلى النتيجة النهائية للأفلام التي يتمّ استخدام هذه المؤثرات فيها، يوضح حجم التطور الذي طرأ على هذه الصناعة، فبين إضافة المؤثرات وعملية المونتاج واختيار زوايا التصوير المناسبة يخرج الفيلم بشكله الأخير، لينجح أو يفشل في شباك التذاكر.
حساب على موقع "تويتر"، يحمل اسم How Things Works، قام بتجميع عدد من مقاطع الفيديو التي تظهر المشاهد السينمائية أثناء تصويرها، ثمّ بعد إضافة المؤثرات البصرية عليها، أو القيام بالمونتاج الضروري، ما يكشف فرقاً هائلاً.

1917
الفيلم الشهير الصادر عام 2019 للمخرج سام منديس فاز بعدد كبير من الجوائز في حفل الأوسكار و"غولدن غلوب" وغيرها... وقد تضمّن عدداً كبيراً من المؤثرات البصرية التي أدخلت على المشاهد التمثيلية لتكون النتيجة النهاية مذهلة.

هاري بوتر ومقدسات الموت
حقّق الجزء الثاني من فيلم Harry Potter and the Deathly Hallows (2011) نجاحاً هائلاً في شباك التذاكر، فوصلت عائداته إلى مليار و300 مليون دولار. هنا أحد مشاهد الفيلم الذي أخرجه ديفيد ييتس، قبل وبعد المؤثرات البصرية.

المستحيل
الفيلم الصادر عام 2012 يصوّر تعرض عائلة أميركية أثناء إجازتها في تايلند لخطر الموت بعد حصول تسونامي عنيف. كيف صوّرت مشاهد هذا التسونامي، الجواب في هذا الفيديو:

عداء المتاهة
الفيلم الصادر عام 2014 بعنوان The Maze Runner للمخرج لويس بول تخلله عدد كبير من المشاهد الخرافية. هذا الفيديو يكشف جزءاً من طريقة تصوير هذه المشاهد والتقنيات المعتمدة.

 

دلالات

تعليق: