هكذا تودّع إندونيسيا عام 2018

30 ديسمبر 2018
الصورة
نجتا من التسونامي (آديك بيري/ فرانس برس)

تحتضن المرأة الإندونيسية ابنتها الصغيرة وقد افترشتا أرض أحد مراكز الإيواء في إندونيسيا، شأنهما شأن كثيرين جرى إجلاؤهم من مناطق سكنهم، على إثر التسونامي الذي ضرب المنطقة، بعد ثوران بركان أناك كراكاتو، في 22 ديسمبر/كانون الأول الجاري. يُذكر أنّ هذا البركان يُلقَّب بـ"طفل كراكاتو"، إذ إنّ بركاناً آخر يحمل اسم "كراكاتو" كان قد ثار في عام 1883 مؤدياً إلى مقتل أكثر من 35 ألف شخص.

وفي نهاية عام 2018، أبت الطبيعة إلا أن تودّع الإندونيسيين بكارثة من كوارثها التي تتهدّدهم على الدوام. وقد أفاد علماء من مركز إندونيسيا لعلوم البراكين والتخفيف من الكوارث الجيولوجية، بحسب ما نقلت وكالة "أسوشييتد برس"، أمس السبت، بأنّ بركان جزيرة كراكاتو في إندونيسيا الذي ثار وانهار قبل أيام مؤدياً إلى تسونامي قاتل، بلغ، بعد أسبوع من ثورانه، نحو ربع حجمه. وشرحوا أنّ حجم أناك كراكاتو يتراوح الآن ما بين 40 مليون متر مكعب و70 مليوناً، وقد فقد نحو 150 - 180 مليون متر مكعب من حجمه منذ ثورانه ووقوع التسونامي.




وبركان أناك كراكاتو يقع في مضيق سوندا، بين جزيرتَي جاوة وسومطرة، وقد امتدّت الآثار المدمّرة للتسونامي الأخير لتطاول أكثر من 300 كيلومتر من سواحل الجزيرتَين، في حين أدّى إلى مقتل أكثر من 420 شخصاً وإصابة أكثر من سبعة آلاف بجروح مختلفة. أمّا عدد الأشخاص الذين تمّ إجلاؤهم، فقُدّر بنحو 40 ألفاً.