هكذا تستفيد روسيا من حظر النفط الفنزويلي

15 ابريل 2019
الصورة
منشأة نفط فنزويلية (getty)
+ الخط -
مصائب قوم عند قوم فوائد، هذا المثل ينطبق على الشركات الروسية المنتجة لخام الأورال الذي ترتفع فيه نسبة الكبريت، حيث إنها استفادت من الحظر الأميركي على العاصمة الفنزويلية كراكاس، رغم المعارضة الروسية الرسمية للتدخل الأميركي.

وذكرت "رويترز"، أن العقوبات التي فرضتها واشنطن على إمدادات النفط من فنزويلا وإيران خلقت عجزاً في معروض النفط، ولا سيما من نوعية الخامات عالية الكبريت، التي يتم استخراجها بصعوبة في الولايات المتحدة.

يذكر أن عدة مصاف أميركية صممت لاستهلاك الخامات عالية الكبريت التي تستورد من فنزويلا، حيث كانت أميركا من أكبر مشتري النفط الفنزويلي طوال العقود الماضية، وذلك قبل استفحال الخلاف بين نظام مادورو وإدارة الرئيس دونالد ترامب.

وأضافت الوكالة، أن الضغوط التي تمارسها واشنطن على الشركات الأجنبية لوقف شراء النفط من فنزويلا وإيران، دفعت المشترين إلى النفط الروسي وخاصة من نوعية أورال.

وقال خبير في أسواق النفط، إن "نفط الأورال، أخذ منحى إيجابياً في الأسعار، مقارنة بـخام "برنت"، وليس هناك سبب للاعتقاد بأن سعر خام أورال سينخفض في المستقبل القريب".

ويرى المحللون، أن إقبال المشترين على النفط الروسي من خام أورال، ساهم في زيادة إيرادات شركات النفط الروسية خلال مارس/ آذار، بواقع 140 مليون دولار، مقارنة بشهر أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي.


إلى ذلك، تسعى روسيا من خلال تدخلها في فنزويلا لحماية نظام الرئيس نيكولاس غوايدو، لحماية مصالحها في فنزويلا. وحسب صحيفة  "كوميرسانت"، الاقتصادية الروسية، فإن موسكو قد حصلت على تطمينات حول حماية مصالحها من المعارضة الفنزويلية التي يقودها خوان غوايدو.

وقال البرلماني الفنزويلي توماس غوانيبا، لصحيفة "كوميرسانت": "أعتقد أن جميع العقود  الروسية التي تم توقيعها بشكل صحيح وقانوني سيتم الاعتراف بها".

وأضاف أن "تغيير الحكومة في فنزويلا لا يشكل أي خطر على مصالح روسيا. نحن نهدف إلى الحفاظ على العلاقات التجارية والاقتصادية مع جميع دول العالم، بما في ذلك روسيا".

المساهمون