هذه تفاصيل إطاحة رئيس مجلس إدارة هيئة الترفيه السعودية من منصبه

19 يونيو 2018
الصورة
فعالية السيرك في الرياض من أبرز الأسباب (تويتر)
+ الخط -


قضى أمر ملكي، أمس الإثنين، بإعفاء أحمد الخطيب  من رئاسة مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، وأفادت تقارير صحافية بأن فعالية السيرك بالرياض، وظهور بعض اللاعبات بلباس وصف بأنه "غير لائق ولا يراعي تقاليد البلاد"، كانا السبب الأبرز وراء إطاحة الخطيب من منصبه.

وجاء قرار الإعفاء هذا على الرغم من التشديد الذي جرى على مجلس إدارة هيئة الترفيه، الذي يرأسه الخطيب، ووضع معايير صارمة عند التعاقد مع الأجانب، وذلك بعد حادثة سابقة مشابهة في العام الماضي، إذ أطاح عرض للأزياء في الرياض بغسان السليمان، المستشار في وزارة التجارة والاستثمار من منصبه، والذي يشغل أيضاً منصب "محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة" في الوزارة.

وأثار قرار الإعفاء ترحيباً واسعاً بين مواطنين سعوديين، أوضحوا من خلال تغريداتهم عبر وسم #اعفاء_رييس_هييه_الترفيه، فهمهم لما يعنيه الترفيه، مطالبين الهيئة بالعمل على إنتاج ترفيه جاد يستطيع أن يوازن بين الدين، العادات والتقاليد، وثوابت المجتمع من ناحية، ومتغيرات العصر من ناحية أخرى.

ولم تمنع الدعوة لأن يكون الترفيه نابعاً من ثقافة البلد سعوديين آخرين من عقد مقارنة بين "الترفيه من منظور الغرب، حيث إنشاء مدن مائية وثلجية، ألعاب لزيادة المعرفة، حدائق للحيوانات، أنشطة لاكتشاف البحار والصحراء والتراث" وبين الترفيه من منظور الخطيب من "غناء وسينما وسيرك"، ومن ثمّ منح الأفضلية لرؤية "الغرب".

وتساءل مغردون على "تويتر" عن السبب الحقيقي لإعفاء الخطيب من منصبه، حيث أثار استغرابهم أن يقدم تركي آل الشيخ على تجاوز مشابه (عري في مباراة مصارعة) ولا يلقى مصير الخطيب نفسه. في حين شارك مغردون فقرة لعرض قدم بالمملكة وصفوه "بالمُخلّ" مستهجنين ألا يستدعي المحاسبة أيضاً.

بدوره، أوضح الخطيب لوسائل إعلام محلية بأن ضغط العمل وكثرة الملفات التي يعمل عليها صعَّبا عليه متابعة تقيُّد الشركات المشغلة بالفعاليات الترفيهية بالشروط والضوابط. وبيَّن أن أعمال ملف الهيئة العامة للصناعات العسكرية وصندوق التنمية السعودي تحتاج منه لتفرغ كامل، وأنه غير قادر على تبرير ما حصل.





دلالات

المساهمون