هذه أبرز الوُجهات السياحية التي يقصدها العرب في تركيا

20 نوفمبر 2019
الصورة
زار مدينة طرابزون هذا العام مليون شخص (Getty)
+ الخط -
لا تزال تركيا تمثّل واحدة من الوجهات السياحية المفضلة للسياح العرب، الذين يتوافدون عليها طوال العام، وذلك لما يلبي توقعاتهم في مدنها، وطقسها المعتدل والطبيعة الخلابة، إضافة إلى طبيعة الحياة والخدمات المتوافرة، واحتوائها على الكثير من المعالم التاريخية والأثرية والقصور والمتاحف.
كما يعد المطبخ التركي الغني الذي يمزج بين الشرق والغرب، حافزاً مساعداً للسياح العرب الذين يختارون تركيا لقضاء إجازاتهم.

تتبعت "العربي الجديد" أبرز الوجهات التي زارها العرب هذا العام، وكذلك الإحصائيات الرسمية للزوار لكل مدينة.
لا تزال مدينة إسطنبول الوجهة السياحية الأولى للعرب من دون منازع. يبدو ذلك واضحاَ من خلال الإحصائيات الرسمية، والتي تقدر عدد من زاروها حتى يوليو/تموز المنصرم بأكثر من ثلاثة ملايين و400 ألف سائح عربي، من أصل 13 مليوناً ونصف المليون زائر.
عند البحث عن أبرز المعالم والوجهات، التي غالباً ما يزورها العرب بالمدينة، تأتي في مقدمتها منطقة تقسيم التي زارها قرابة مليونين ونصف المليون شخص، ثم متحف توبكابي وجامع السلطان أحمد، وآيا صوفيا، وبرج البنت في الجانب الآسيوي من إسطنبول، وكذلك برج غلطة سراي والسوق المسقوف والسوق المصري وجزر الأميرات أيضاً.
مدينة أنطاليا هي الأخرى مثلت وجهة رئيسية للسياح العرب هذا العام، حيث بلغ عددهم نحو مليون و400 ألف سائح عربي من أصل ثمانية ملايين.
تُعرف أنطاليا بطقسها الحار صيفاً والمعتدل شتاء، ما يجعلها خياراً محبباً لدى الراغبين في قضاء عطلة بحرية مميزة.
ومن بين أكثر الأماكن التي زارها العرب هذا العام في أنطاليا هي كاليتشي (المدينة القديمة) الواقعة في مركز المدينة، وأيضاً الميناء القديم ومنطقة ينار تاش (الحجر المشتعل) ومدينة أوليمبوس، وكذلك مدينة بيرج الأثرية وشاطئ كونيالتي، والشلالات الكارستية، ومسرح أسبندوس الروماني.
بالقرب من مدينة أنطاليا، هناك مدينة موغلا المعروفة ببلداتها وأريافها، التي تعتبر كل واحدة منها مدينة متكاملة، لما تتميز به من خدمات ومنتجعات فاخرة. وقد زارها هذا العام حوالي مليون ومائة ألف عربي.



ومن أبرز المعالم التي زارها العرب هذا العام في ولاية موغلا بلدة بودروم الساحلية، حيث وصل عدد الزوار إلى 580 ألف زائر عربي. تتميز هذه البلدة بجوّها الحار ومياهها الصافية النقية.
هناك أيضاً منطقة فتحية والواقعة على البحر الميت. وزارها نحو 470 ألف سائح عربي، إضافة إلى مدينة مرمريس الساحلية المتميزة بفنادقها وملاءمتها لجميع أطياف الزائرين، والتي وصل عدد سياحها العرب نحو 300 ألف.
أما مدينة طرابزون على ساحل البحر الأسود، التي يطلق عليها الكثيرون وصف "جنة تركيا"، فقد زارها هذا العام من العرب نحو مليون شخص.
توزعت الأماكن والمعالم التي زارها العرب في طرابزون ما بين دير صوميلا أو دير الصخرة وقلعة طرابزون المشيدة في المئوية الرابعة قبل الميلاد، لحماية المدينة من هجمات الأعداء.
وتمثل منطقة أوزنجول أبرز وجهات السياح العرب في طرابزون، وهي عبارة عن بحيرة ساحرة أقرب إلى الخيال، تحيط بها الطبيعة من جميع الجهات ويقيم السياح لأيام في فنادق خشبية وسط أحضان الطبيعة.
أما مدينة أزمير على الساحل الغربي لتركيا، والتي تعد من أهم وأكبر المدن في البلاد، فقد زارها هذا العام من العرب نحو مليون ونصف المليون سائح. _

تمتاز أزمير بفنادقها وأسواقها الحية المزدحمة. ومن أكثر المناطق التي يزورها العرب منطقة الكورنيش "كوردون بويو"، وكذلك برج الساعة في وسط المدينة، والسوق الذي يضم عشرات المحلات التجارية القديمة والسياحية.
وهناك مدينة بورصا التي زارها قرابة مليوني سائح عربي منذ بداية العام الحالي، وفقاً لإحصائيات تركية رسمية.

تمتاز بورصا بمناظر طبيعية وبحرية، بالإضافة إلى المعارض المتنوعة التي تقام فيها على مدار العام. وكذلك فيها العديد من المعالم مثل المسجد الكبير، ذي الميزة التاريخية والمعمارية، وقد زاره من العرب حوالي 800 ألف شخص هذا العام.
وهناك سوق كوساهان، وهو من الأسواق القديمة التي كانت تمرّ منها قوافل طريق الحرير في الشرق، وأيضاً هناك قلعة بورصا التي تم تشييدها في المئوية الأولى قبل الميلاد، وتمثل رمزاً من رموز ومعالم المدينة.
ومن بين أكثر المعالم زيارة في بورصا من قبل السياح العرب، "الأولوداغ"، وهي منطقة جبلية تعد من أفضل مراكز التزلج عالمياً وتمثل وجهة رئيسية للسياح العرب.