هدوء حذر بعد سقوط صواريخ جنوبي طرابلس

24 سبتمبر 2018
+ الخط -
ساد هدوء حذر العاصمة الليبية طرابلس، صباح الإثنين، بعد ساعات من سقوط ثلاثة صواريخ "غراد" على أكبر الأحياء السكنية بالعاصمة.

ويسود الهدوء الحذر، محاور القتال في الأحياء الجنوبية بالعاصمة، بعدما شهدت، أمس الأحد، مواجهات مسلحة بين كتائب تتبع حكومة "الوفاق الوطني"، وأخرى معادية لها، وسط تضارب الأنباء حول سيطرة قوة "حماية طرابلس" (الوفاق) على منطقة سوق الأحد (جنوب).

وشهدت بلدية أبوسليم، أكبر أحياء طرابلس السكنية، فجر اليوم، سقوط ثلاثة صواريخ "غراد" لم تسفر عن إصابات بشرية.

وأعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الأحد، أنّها تعد قائمة بأسماء منتهكي القانون الإنساني الدولي، لفرض عقوبات عليهم من جانب مجلس الأمن.

وأضافت البعثة، عبر صفحتها بموقع "فيسبوك"، أنّها ستطلب من المجلس معاقبتهم ومقاضاتهم، كما فعلت ضد إبراهيم الجضران (القائد السابق لحرس المنشآت النفطية).


وفرض مجلس الأمن والولايات المتحدة الأميركية، في 12 سبتمبر/أيلول الجاري، عقوبات، بينها حظر السفر وتجميد الأصول المالية، على الجضران؛ لشن قواته هجمات على موانئ نفطية في ليبيا.

وتجدّدت مواجهات مسلحة في الأحياء الجنوبية لطرابلس، أمس الأحد، بعد هدوء استمر لساعات بين كتائب معادية لحكومة الوفاق، المعترف بها دولياً، وأخرى تابعة لها.

ومنذ 26 أغسطس/آب الماضي، تشهد طرابلس اشتباكات مسلحة، توقفت في 4 سبتمبر/أيلول الجاري، بوساطة الأمم المتحدة، ثم تجددت خلال الأيام الماضية. ويشتبك في طرابلس طرف تابع لحكومة الوفاق، وآخر مناهض لها، وطرف ثالث هو "اللواء السابع" القادم من مدينة ترهونة (88 كلم جنوب شرق طرابلس).


(الأناضول)