هدوء بمحاور القتال في محيط طرابلس وترهونة: "الوفاق" مصرة على استعادة المنطقة

21 ابريل 2020
الصورة
"الوفاق" مصرة على السيطرة على كامل المنطقة (الأناضول)
يسيطر الهدوء الكامل على مختلف محاور القتال في محيط طرابلس وترهونة، غربي ليبيا، وسرت، وسطها، لليوم الثالث على التوالي بعد تمكن قوات الجيش الليبي من اقتحام أولى أحياء مدينة ترهونة (95 كيلومتراً جنوب شرق طرابلس)، السبت الماضي، والتقدم أمام قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وقال المتحدث الرسمي باسم الجيش الليبي محمد قنونو، لـ"العربي الجديد"، اليوم الثلاثاء، إنّ "مختلف جبهات القتال لم تشهد أي اشتباكات خلال الساعات الماضية"، مشيراً إلى أن ّغرفة العمليات الرئيسية تسير وفق خطط مرسومة مسبقاً.

وعن إمكانية استئناف قوات الجيش تقدمها داخل ترهونة، أكد قنونو أنّ "ذلك مرتبط بالمستجدات والخطط الموضوعة للعملية"، لكنه شدد، في ذات الوقت، على إصرار الجيش على المضي قدماً في إعادة السيطرة على كامل المنطقة.

وعن نتائج القتال يوم الأحد، قال قنونو لـ"العربي الجديد"، في وقت سابق، إنه كانت هناك "تقدمات طفيفة ونسبية"، في وقت أوضح فيه مكتب الإعلام الحربي التابع لعملية "بركان الغضب" التابعة لحكومة "الوفاق"، أن القوات التابعة لها أجرت عمليات تمشيط لمناطق سيطرتها الجديدة داخل الحدود الإدارية لترهونة، مشيراً إلى أسر عنصرين من مليشيات حفتر وقتل اثنين آخرين أثناء عملية تمشيط لمنطقة المصابحة.

وخلال تقدمها المباغت، سيطرت قوات "بركان الغضب" على مناطق الشريدات والرواجح والحواتم وسوق الجمعة والمصابحة، شرق ترهونة وشمالها، بالإضافة لتأمين كامل جنوب منطقة القربولي التي تربط ترهونة بالطريق الساحلي، وتتاخم طرابلس من ناحية الشرق على مسافة 50 كيلومتراً.

وكانت عملية "بركان الغضب" التابعة لحكومة "الوفاق" الليبية، قد أعلنت، السبت الماضي، عن أسر 102 من مليشيات حفتر، أثناء تقدمها داخل الحدود الإدارية لمدينة ترهونة جنوب شرق العاصمة طرابلس، ومقتل آخرين.

وشهدت محاور القتال، خلال يومي الأحد والاثنين، عمليات تمشيط أجرتها قوات الجيش لمواقعها الجديدة في ترهونة، أسرت خلالها عنصرين من مليشيات حفتر وقتلت اثنين آخرين.

وجاءت عملية إعادة السيطرة على ترهونة التي تعد آخر معاقل حفتر في غرب ليبيا، بعد أيام من نجاح قوات الجيش في إعادة سيطرتها على ثماني مناطق غرب العاصمة طرابلس.​