هدنة لمدة شهر في أسوان

هدنة لمدة شهر في أسوان

10 ابريل 2014
الصورة
+ الخط -

"هدنة لمدة شهر".. هذا ما انتهى إليه اجتماع شيوخ القبائل العربية في أسوان مساء أمس الأربعاء، حلًا للأزمة بين قبيلتي بني هلال والدابودية، والتي سقط فيها 28 قتيلا خلال الأسبوع الماضي.
وقال أحد أهالي قرية الكنوز النوبية، فضل عدم ذكر اسمه، لـ"العربي الجديد"، إن "حكماء القبائل العربية، والذين أتوا من محافظات شمال وجنوب سيناء ورفح والعريش، في اجتماعات مستمرة منذ أكثر من 3 أيام، واتفقوا في اجتماع أمس على إقامة هدنة بين القبيلتين، تحصر فيها كل قبيلة الخسائر والتلفيات التي تعرّضت لها".

إلا أنه اعتبر أن إقرار الهدنة أمر غير كاف، وقال: "المشكلة أن هذه الاجتماعات لم يحضر فيها ممثلون عن القبيلتين طرفي الأزمة، بالإضافة إلى أنه لم يتم استدعاء أيّ من الأهالي الذين سقط منهم ضحايا خلال الأحداث"، متخوّفاً من اشتعال الأزمة من جديد.

إقالة المحافظ
إلى ذلك لا تزال إقالة محافظ أسوان، اللواء مصطفى يسري، ومدير الأمن في المحافظة، حسن السوهاجي مطلباً أساسياً عند أهالي القبيلتين، حيث أصدر ائتلاف شباب قبيلة بني هلال بياناً قالوا فيه "نؤكد على عدم قبولنا لأي مبادرة للصلح من أي طرف كائناً من كان، في ظل وجود محافظ أسوان ومدير الأمن والقيادات الأمنية بالمديرية".

وتابعوا في بيانهم "طالبنا بإقالتهم على خلفية الأحداث، ولا ندري ما هو السبب وراء تمسك قيادات وزارة الدخلية بمدير أمن أسوان، الذي نرى أنه المتسبب الأول في هذه المجزرة، هو وقياداته الفاسدة التي قامت بسحب القوات من موقع الاشتباكات وترك الأبرياء يقتلون في الشوارع"، وأضاف البيان: "ونحمّل وزير الداخلية المسؤولية كاملة في حال عدم إقالة المتورطين في هذه المذبحة، ونحمّله مسؤولية أي دماء جديدة تراق بسبب تسلطه وعناده، وأخيرا نطالب بمحاكمة كل المسؤولين ابتداءً من محافظ أسوان ومدير الأمن وجميع القيادات الأمنية بمديرية أمن أسوان ووكيل وزارة الصحة بأسوان بسبب الإهمال الجسيم الموجود في المشرحة العمومية، والذي بسببه تركت الجثث خارج الثلاجة لمدة تزيد على 48 ساعة".

وعلى صعيد آخر، عقد ائتلاف شباب النوبة اجتماعاً مساء أمس، في قرية غرب أسوان، وتم الاتفاق على التجمع يوم السبت بعد صلاة العصر فى ميدان المحطة لشباب أسوان لإلقاء بيان لوسائل الإعلام بخصوص الأحداث، والتأكيد على المطالبة بإقالة مدير الأمن.

دلالات