هجوم صاروخي يستهدف مطار بغداد الدولي

14 اغسطس 2020
الصورة
الهجوم لم يسفر عن أي أضرار (مرتضى السوداني/ الأناضول)

ضمن سلسلة الهجمات المتصاعدة في العاصمة بغداد، أعلنت السلطات الأمنية العراقية، اليوم الجمعة، استهداف مطار بغداد الدولي بثلاثة صواريخ كاتيوشا في الجزء العسكري الذي توجد به قوات أميركية ضمن وحدات المهام التابعة للتحالف الدولي، مؤكدة أن الهجوم لم يسفر عن أي أضرار. 

وصعّدت المليشيات المرتبطة بإيران من هجماتها ضد المصالح الأميركية بالعراق. وخلال اليومين الماضيين، استهدفت هجمات صاروخية معسكري بلد في صلاح الدين والتاجي شمالي بغداد، لم تسفر عن خسائر بشرية. كما شهدا هجومين على أرتال للتحالف الدولي تسبب أحدهما بإعطاب شاحنة تحمل مواد لوجستية للقوات الأميركية. 

ووفقا لبيان أصدرته خلية الإعلام الأمني الحكومية، فإن "ثلاثة صواريخ نوع كاتيوشا سقطت في محيط مطار بغداد الدولي، دون خسائر تذكر"، مبينة أنه تبين أن "انطلاقها كان من منطقة الرضوانية جنوبي العاصمة".

 

 

إلى ذلك، أكد مسؤول عسكري عراقي، لـ"العربي الجديد"، أن "الصواريخ موجهة نحو قاعدة عسكرية تضم قوات أميركية بالجزء الغربي المعزول من المطار والمخصص للأغراض العسكرية".

وأكد أن "مروحيات عراقية حلقت في محيط المطار، وتم تحديد منطقة إطلاق الصواريخ، وإبلاغ القوات القريبة بتنفيذ عمليات تفتيش بحثا عن الجهة المنفذة".

 

 

وقالت الخلية، في بيان آخر، إن "عبوة ناسفة انفجرت على إحدى عجلات رتل للشركات المتعاقدة مع قوات التحالف الدولي، قرب جسر الديوانية في الخط السريع، دون حصول أضرار تذكر".

ويبذل الأمن العراقي جهودا لمنع استهداف المقار الأميركية، من خلال تكثيف جهده الميداني والاستخباري في بغداد، ما دفع المليشيا إلى تغيير استراتيجيتها من خلال استهدف تحركات الدعم اللوجستي.

ومن المرتقب أن يجري رئيس الحكومة العراقي مصطفى الكاظمي، في الـ20 من الشهر الجاري، زيارة إلى واشنطن يلتقي خلالها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت كثفت القوى السياسية العراقية القريبة من إيران وميلشياتها ضغوطها، لفرض أجندتها على الملفات التي ستبحث خلال الزيارة التي ستناقش ملف تواجد الجيش الأميركي في البلاد.