هجمات DDoS تتضاعف في الربع الأول من عام 2020

13 مايو 2020
الصورة
زاد استخدام الإنترنت خلال الحجر (ياب آريينز/ Getty)
+ الخط -
بات المستخدمون في جميع أنحاء العالم الآن يدرسون ويتسوقون ويستمتعون عبر الإنترنت بشكل غير مسبوق بسبب فيروس كورونا المستجد، وهو ما انعكس على زيادة هجمات القرصنة من نوع DDoS خلال الربع الأول من هذا العام. 

ويقصد بـDDoS (هجمات الحرمان من الخدمات الموزعة أو هجوم حجب الخدمة الموزع)، وهو هجوم إلكتروني يسعى فيه القرصان إلى جعل جهاز أو مورد شبكة غير متاح للمستخدمين المستهدفين، عن طريق تعطيل خدمات مضيف متصل بالإنترنت مؤقتاً أو إلى أجل غير مسمى.

وقالت شركة "كاسبريسكي" الأمنية، عبر موقعها، إن الجهات الأكثر استهدافاً كانت هي مواقع المنظمات الطبية، وخدمات التوصيل، والألعاب، والمنصات التعليمية.

على سبيل المثال، حاول مهاجمون في منتصف مارس/ آذار تعطيل موقع وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية HHS. ويبدو أن الغرض من الهجوم كان حرمان المواطنين من الوصول إلى البيانات الرسمية حول الوباء والإجراءات المتخذة ضده. 

في الوقت نفسه، قام فاعلون غير معروفين على الإنترنت بنشر معلومات مضللة في الشبكات الاجتماعية وعبر الرسائل النصية والبريد الإلكتروني حول إدخال الحجر الصحي على الصعيد الوطني في الولايات المتحدة.

ضحية هجوم DDoS أخرى كانت مجموعة كبيرة من المستشفيات ومقرها باريس، حيث حاول مجرمو الإنترنت تعطيل البنية التحتية للمؤسسات الطبية. ونتيجة لذلك، لم يتمكن عمال المستشفيات عن بعد من استخدام البرامج والبريد الإلكتروني لبعض الوقت. 

وإلى جانب هجمات DDoS المرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بالفيروس، شهد هذا الربع استمراراً للهجمات ذات الدوافع السياسية.

وفي النصف الثاني من شهر يناير/ كانون الثاني على سبيل المثال، قام فاعلون غير معروفين عبر الإنترنت بمحاولتين لإسقاط مواقع الوكالات الحكومية وخدمات الطوارئ في اليونان، وتأثرت مواقع رئيس الوزراء والعديد من الوزارات وخدمة الإطفاء والشرطة. 

وتتزامن حملات الانتخابات الرئاسية الأميركية مع هجمات من نوع DDoS. على سبيل المثال، تم ضرب موقع معلومات تسجيل الناخبين في أوائل فبراير/ شباط.

المساهمون