هجمات ضد النظام السوري واستنفار لمليشيات إيران

هجمات ضد النظام السوري في الجنوب والشرق واستنفار لمليشيات إيران

30 ابريل 2020
الصورة
تعزيزات عسكرية للمليشيات الإيرانية في محافظة دير الزور(فرانس برس)
+ الخط -
شنّ مسلحون هجمات جديدة ضد قوات النظام السوري في جنوبي البلاد، وفي شمالها الشرقي، فيما زار قائد قوات الجو في "الحرس الثوري" الإيراني منطقة الحدود السورية العراقية، وسط استنفار كبير لمليشيات إيران في تلك المنطقة.

وقال "تجمع أحرار حوران" إن مسلحين مجهولين استهدفوا فجر اليوم بالأسلحة الرشاشة حاجزاً لقوات النظام السوري قرب بلدة السهوة في ريف درعا الشرقي، دون أن ترد معلومات عن خسائر بشرية.

وتعرضت قوات النظام السوري في ريف الرقة الشرقي لهجوم بعد ظهر أمس من قبل مجهولين يستقلون سيارتين، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

ونقلت وكالة "ستيب الإخبارية" المحلية عن قيادي بمليشيا الدفاع الوطني الرديفة لقوات النظام السوري قوله إن الهجوم استهدف دورية لقوات النظام في بادية معدان بالريف الشرقي. وأوضح أن الدورية المؤلفة من سبعة عناصر كانت تقوم بجولة تمشيط في بادية معدان الخاضعة لسيطرة قوات النظام في ريف الرقة الشرقي، حين تعرضت لهجوم من قبل مسلحين يُرجّح أنهم تابعون لتنظيم "داعش" الإرهابي، ما أدى إلى مقتل عنصر من قوات النظام وإصابة ثلاثة آخرين، وأسر أحد العناصر، الذي وُجد مقتولاً في وقت لاحق، فيما قُتل عنصر من القوة المهاجمة التي يقدَّر عددها بنحو 14 عنصراً.

وعقب الهجوم، مشطت قوات النظام السوري ومليشيا الدفاع الوطني بادية معدان، وصولاً إلى بادية الرصافة في الريف الشرقي للرقة، دون أن تعثر على العناصر المهاجمين، لكنها عثرت على جثة العنصر المخطوف مقتولاً بالرصاص وعليه آثار التعذيب.

ويعتمد تنظيم "داعش" على الهجمات الخاطفة والكمائن والتستر في تضاريس البادية التي يصعب على قوات النظام السوري السيطرة عليها بشكل كامل.

إلى ذلك، تحدثت شبكة "صدى الشرقية" المحلية المختصة بنقل أخبار البادية السورية عن استنفارات وتعزيزات عسكرية للمليشيات الإيرانية في محافظة دير الزور شرق سورية، وخاصة في مدينة البوكمال، على خلفية وصول قائد قوات الجو في "الحرس الثوري" الإيراني، حاجي زادة، إلى مدينة القائم العراقية.

وأوضحت الشبكة أن زادة دخل بعد ذلك إلى الأراضي السورية عبر معبر القائم - البوكمال، وقام بجولة استطلاعية مع ضباط إيرانيين ثم عاد إلى العراق.
من جانبه، كشف موقع "عين الفرات" أن ما يزيد على 30 سيارة عسكرية تقل قرابة مائة عنصر من المليشيات الإيرانية، دخلت سورية من خلال المعبر المذكور، وانتشرت في مواقع على ضفاف نهر الفرات بجانب جسر البوكمال.

وأوضح الموقع أن هذه المجموعة تسمى فصيل "الإمام الحسن" وتتبع للواء "فاطميون" الأفغاني التابع للحرس الثوري الإيراني، مشيراً إلى أن هذه المواقع أُعدَّت قبل شهر تقريباً، وتحوي مستودع ذخيرة متنوعة، مع وجود شائعات عن نية الفصيل مهاجمة قوات التحالف الدولي في المحافظة.

يُذكر أن وسائل إعلام موالية لمليشيا "قسد" أكدت في وقت سابق نقل طائرات مروحية عتاداً عسكرياً إلى حقل العمر النفطي في ريف دير الزور الشرقي، بشكل مكثف، بمعدل 60 طلعة جوية خلال أيام، تزامناً مع وصول رتل عسكري إلى الحقل، يضم قرابة 300 شاحنة ضمت ذخائر وعربات مصفحة.

وفي السياق، أكدت شبكة "عين الفرات" المحلية أن نحو 30 سيارة شحن كبيرة ترافقها سيارات عسكرية خرجت صباح اليوم من حقل العمر النفطي وعبرت جسر البصيرة، وذلك بعد خروج رتل مماثل يوم أمس أيضاً من حقل العمر النفطي يضم نحو 50 سيارة.