نوير يتخذ قراراً جريئاً.. ولوف يتدخل!

21 سبتمبر 2019
الصورة
يعتمد لوف على نوير بمركز حراسة منتخب ألمانيا (Getty)
شهدت ساحة كرة القدم الألمانية في الفترة الأخيرة تصريحات متبادلة بين ثنائي الحراسة في منتخب ألمانيا، حيث أبدى حارس برشلونة مارك أندريه تير شتيغن امتعاضه من وضعيته  حارساً بديلاً، قبل أن يرد عليه حارس بايرن ميونخ وقائد "المانشافت" مانويل نوير، الذي طالب مواطنه بضرورة التفكير في المصلحة العامة للمنتخب.

وفي وسط هذا التراشق بين ثنائي الحراسة، تدخل مدرب منتخب ألمانيا يواكيم لوف، الذي طالب ثنائي الحراسة بضرورة تهدئة الوضع، ذاهباً في نفس الاتجاه الذي كان قد سلكه مانويل نوير في تصريحاته السابقة، عندما طالب بضرورة التفكير في المصلحة العامة للمنتخب، خاصة مع وجود حارسين آخرين يستحقان اللعب على غرار حارس أرسنال بيرنارد لينو، وكيفن تراب حارس أينتراخت فرانكفورت.

وقال يواكيم لوف في تصريحه لصحيفة "بيلد" الألمانية: "ليس أمامنا إلا أن نفرح لأننا نملك حارسين عالميين مثل مانويل نوير ومارك أندريه تير شتيغن، وكذلك لا ننسى بيرنارد لينو وكيفن تراب، كل هؤلاء لديهم الطموح للعب".

وتابع مدرب ألمانيا منذ عام 2006: "في هذا الوقت بالذات يجب أن تهدأ الأمور، تير شتيغن سوف تتاح له فرصة اللعب، أنا متأكد من ذلك، نحن نتفهم خيبة أمله، لكن هناك حارس واحد فقط يمكننا اختياره ليلعب أساسيا".


وكشفت صحيفة "بيلد" الألمانية، أن الحارس مانويل نوير قد اتخذ قراره حيال هذا الوضع، إذ بات قريباً من ترك المجال للحارس مارك أندريه شتيغن، حيث إن حارس بايرن ميونخ قرر الاعتزال دولياً بعد بطولة أمم أوروبا التي ستلعب في صيف عام 2020 في خمس دول أوروبية في الفترة الممتدة من (12 يونيو/ حزيران وإلى 12 يوليو/ تموز).

ويشغل مانويل نوير (34 عاماً) مركز الحراسة الأساسي مع منتخب ألمانيا منذ عام 2009 وقائداً له منذ عام 2016، وقد خاض مباراته الـ90 هذا الشهر (سبتمبر/ أيلول)، أما مارك أندريه شتيغن (27 عامًا) فقد ظهر لأول مرة بقميص "المانشافت" عام 2012 ولعب معه أساسيا في 22 مباراة فقط.
تعليق: