نقص الوقود يهدد بإغلاق مستشفيات غزة

24 اغسطس 2015
الصورة
الكهرباء تهدد حياة مرضى غزة(العربي الجديد/عبد الحكيم أبو رياش)
+ الخط -
حذّرت وزارة الصحة في غزة، اليوم الإثنين، من توقف عدد من المستشفيات المركزية الهامة في القطاع في غضون ساعات قليلة، بسبب نقص حاد في الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية البديلة، لتعويض ساعات انقطاع الكهرباء.

وقال مدير عام اللوازم والمشتريات في غزة، بسام برهوم، لـ"العربي الجديد"، إنّ مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة والمستشفى الأوروبي جنوب القطاع ومستشفى كمال عدوان شمال القطاع، بالإضافة إلى مستشفى الرنتيسي التخصصي للأطفال ستتوقف في مدة زمنية لن تتجاوز يومين بفعل أزمة الوقود الحادة.

وأضاف برهوم: "مشافي القطاع المختلفة تحتاج إلى 400 ألف لتر شهرياً، بتكلفة إجمالية تصل إلى نحو 7 ملايين دولار، من أجل تزويد المولدات الكهربائية وسيارات الإسعاف والطوارئ في جميع المراكز والعيادات الصحية المنتشرة بمحافظات القطاع".

وأشار إلى أن أزمة الوقود ستفاقم الواقع الصحي المتردي، الذي يعيشه القطاع بفعل الحصار وعدم قيام الحكومة الفلسطينية بواجباتها، وتوفير موازنات تشغيلية لتزويد المشافي والعيادات الصحية بالأدوية واللوازم الطبية المتعددة، لاستمرار تقديم الخدمات لنحو مليوني مواطن غزي.

وشدد المسؤول الفلسطيني على أن العديد من الاتصالات أجراها القائمون على الحقل الصحي بغزة، من أجل احتواء الأزمة وتوفير الوقود، إلا أنها لم تتوصل إلى أي نتائج حقيقية حتى اللحظة، مؤكداً أن العديد من الأزمات التي تعصف بالقطاع الصحي ستؤدي لانعكاسات خطيرة على المرضى.

ويحتاج القطاع الصحي إلى موازنة تشغيلية تقدر بـ40 مليون دولار سنوياً، لتغطية العجز الدوائي الحاصل في الأدوية والمستلزمات الصحية، وتوفير السولار الصناعي اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية البديلة، في ظل تفاقم أزمة انقطاع التيار الكهربائي.

وأوقفت وزارة الصحة في غزة، قبيل أيام، تقديم بعض الخدمات للمرضى الفلسطينيين في القطاع، بسبب عجزها عن الإيفاء بالمتطلبات المالية للعديد من المؤسسات وشركات الأدوية الموردة، وإحجام الحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية عن صرف موازنة تشغيلية، خاصة بالمشافي والعيادات الحكومية في غزة.

المساهمون