نقاش بحيفا حول آليات المرافعة الدولية بهيئات الأمم المتحدة

مائدة مستديرة بحيفا لمناقشة آليات المرافعة الدولية بهيئات الأمم المتحدة

حيفا
ناهد درباس
25 يوليو 2019
+ الخط -
نظمت جمعية "كيان" النسوية الفلسطينية، مائدة مستديرة بعنوان "المرافعة الدولية عن الآليّات الحقوقيّة المتاحة في هيئات الأمم المتحدة، بين الفرص والتحدّيات"، في مقرها بحيفا، ناقشت من خلالها استراتيجيات عمل الهيئات الأممية، والتجربة الفلسطينيّة في الداخل من خلال عرض الإنجازات والتحدّيات، إلى جانب أهمية العمل الجماعي وآليّات تطويره.

وشارك في النقاش كل من محمد أبو حارثية وسمر خميس من مكتب المفوّضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، والمحامي محمد زيدان مدرب وناشط في المرافعة الدولية، إلى جانب ناشطين وممثلين من جمعيات المجتمع المدني.

وقدّم محمد أبو حارثية مداخلة استعرض من خلالها آلية العمل الدوري الشامل في مجلس حقوق الإنسان استناداً إلى نتائج المراجعة والتقارير الصادرة عنه والتوصيات التي قبلتها الدول من أجل متابعتها ومراقبة مدى تنفيذها بعد أربع سنوات، ومن ضمنها القضايا التي تخص فلسطينيي الداخل.

من جهتها عرضت سمر خميس، مداخلة تناولت فيها الآليات الدولية لحقوق الإنسان وخاصة "الآليات التعاقدية" التي تضمن تنزيلاً لمبادئ وأسس حقوقية على أرض الواقع، وذلك انطلاقاً من خبرتها وتجربتها في العمل.

مناقشة الآليات الترافعية (العربي الجديد) 




فيما قدم محمد زيدان مدرب وناشط في المرافعة الدولية، "تجربة العمل الدولي في الداخل... معيقات وتحديات"، قائلاً، إنّ العمل الدولي يمثل أداة من أدوات النضال ليس فقط تاريخياً وإنما عالمياً، منذ استعمال الأنظمة والقوانين الدولية عام 1948 والتي ساندت القضية الفلسطينية وكانت من روافد النضال من أجل ترسيخ الحق الفلسطيني أولاً ثم استعمالها في المحافل الأخرى من أجل تغيير وجهات النظر العالمية الرسمية للحكومات والبرلمانات والشعوب.



وبيّن أنّ هذا التوجه جعل البعض يعتقدون أن العمل الدولي قد يؤدي إلى نتائج فورية وهذا بحد ذاته أدى في مراحل متقدمة إلى تسجيل تراجعات حقوقية، مضيفاً " بعض الجمعيات الفلسطينية سواء في الداخل الفلسطيني أو المناطق المحتلة تشعر بأنها وصلت إلى قمة الهرم من ناحية الإنجازات دون أن ترى مدى تحقيقها على أرض الواقع".


مناقشة التجربة الفلسطينية (العربي الجديد)



من جهتها قالت رفاه عنبتاوي مديرة جمعية كيان: "بدأنا بالعمل على المرافعة الدولية من خلال عملنا ضمن تقرير "سيداو" لمناهضة العنف ضد النساء، لكن في السنوات الأخيرة رأينا أن هذا لا يكفي ونحن غير موجودات في باقي هيئات الأمم المتحدة، وقررنا توسيع مجال عملنا بهدف إيصال صوتنا وتسليط الضوء على قضايا النساء في الهيئات المختلفة مثل مجلس حقوق الإنسان، لجان الحقوق الاقتصادية الاجتماعية وغيرها.. المهم أن يُسمع الصوت النسائي".




وعن أهمية موضوع المائدة المستديرة قالت "من خلال تجربتنا وصلنا إلى أنّ إحدى الإشكاليات هي عدم وجود تنسيق كافٍ بين المؤسسات وجمعيات المجتمع المدني، فنحن بحاجة إلى مزيد من العمل والتنسيق لرفع الوعي، وإيجاد حلول لإشكاليات وتحديات وتساؤلات، ومن هذا المنطلق جاء عقد هذه المائدة المستديرة، لفسح الفرصة لنقل المعرفة وتبادل الخبرات والمقترحات".

جمعية كيان النسوية 

ذات صلة

الصورة
بعد صلاة العيد يصف أهلي بلدة فرعون لمعايدة بعضهم (العربي الجديد)

مجتمع

تشتهر بلدة "فرعون" الفلسطينية جنوب طولكرم، بأجواء فريدة في عيد الفطر، إذ تتميز بحرص جميع الأهالي على تأدية صلاة العيد في ساحات مدارس البلدة التي يتم تقسيمها بين الرجال والنساء، ثم يبدأ تقليد المصافحة المتوارث بعد انتهاء الصلاة.
الصورة
تكفي الرواتب الفلسطينيين بالكاد والبيوت أسرار (العربي الجديد)

مجتمع

لم تجد عائلات فلسطينية حلاً إلا وضع أولادها في أجواء عدم القدرة على تلبية طلبات العيد، فلا الرواتب تكفي، ولا يمكن مواكبة الأسعار
الصورة
الطلاب أول المتضررين من إضراب المعلمين الفلسطينيين (العربي الجديد)

مجتمع

يحرك الغضب آلاف المعلمين الفلسطينيين نحو استمرار إضراب جزئي أنهاه الاتحاد العام للمعلمين في 14 إبريل/نيسان الجاري، باتفاق مع وزارة التربية والتعليم والحكومة الفلسطينية، فيما اعتبر المستمرون في الإضراب أنه لم يحقق المطالب.
الصورة
مسيرة الاحتفال بـ"سبت النور" في رام الله (العربي الجديد)

مجتمع

احتفل الآلاف من مسيحيي فلسطين بـ"سبت النور"، وانطلق النور من كنيسة القيامة في البلدة القديمة من القدس في اتجاه المدن والبلدات الفلسطينية رغم إجراءات الاحتلال الإسرائيلي في حق المحتفلين.