نقابة المعلمين الأردنيين تعلن عن اعتصام لتحسين الظروف المعيشية

نقابة المعلمين الأردنيين تعلن عن اعتصام للمطالبة بتحسين الظروف المعيشية

24 اغسطس 2019
الصورة
الأردن شهد في الفترة الأخيرة اعتصامات عدة(توماس إيمو/ Getty)
+ الخط -
أعلن نقيب المعلمين الأردنيين أحمد الحجايا، اليوم السبت، عن أولى خطوات النقابة التصعيدية للمطالبة بعلاوة بقيمة 50 في المائة على رواتبهم الأساسية، من خلال وقفة احتجاجية تُنفَّذ في الخامس من سبتمبر/ أيلول المقبل عند الساعة الثانية عشرة ظهراً على الدوّار الرابع في العاصمة عمّان.

وقال الحجايا خلال اللقاء الإعلامي الأوّل لنقابة المعلمين في دورتها الرابعة، إنّ النقابة والمعلمين ارتأوا عدم الذهاب نحو أيّ تصعيد عنيف يصل إلى حدّ الإضراب عن العمل في بداية العام الدراسي في البلاد، وذلك حرصاً من المعلمين على عدم إرباك الأهالي والوزارة، وحتى لا تكون النقابة غطاء لأي فشل في الاستعداد للعام الدراسي الجديد. وشدّد على أنّ "أحداً لا يستطيع المزايدة على انتماء المعلمين وحرصهم على وطنهم ومصلحة أبنائهم الطلبة".

لكنّ الحجايا حذّر من "طوفان المعلمين" في حال لم يُستجَب لمطالبهم، منتقداً في السياق أشكال التآمر عليهم. وطالب الحجايا كلّ من لا يؤمن بحقّ المعلم في هذه العلاوة بمراجعة نفسه، مشيراً إلى ضرورة أن ينال المعلم التقدير والاهتمام اللائق، خصوصاً أنّ "المعلم هو آخر طلقة لدى النظام". وأكد أنّ من يقف ضدّ المعلم ويتآمر عليه يقف ضدّ الوطن، لافتاً إلى أنّه لا يجوز لأيّ دولة تحترم نفسها أن تقبل بهزيمة المعلم وكسره، فالدول القوية بالنسبة إليه تقدّم المعلم على من سواه.

وفي رسالة وجّهها إلى أهالي التلاميذ، قال الحجايا إنّ النقابة منحت الحكومة فرصاً عدّة منذ شهر إبريل/ نيسان الماضي من أجل الاستجابة إلى مطالب المعلمين التي رفعوها قبل نحو خمس سنوات، موضحاً أنّه "إذا تجاوزنا شهر سبتمبر/ أيلول المقبل من دون أيّ استجابة لمطالبنا، فإنّ الحكومة تتحمل مسؤولية أيّ تصعيد أو إضراب".

وكان الأردن قد شهد في الفترة الأخيرة اعتصامات عدّة مطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية بسبب تردّي الأوضاع الاقتصادية. وتلك الاعتصامات نظّمها ضباط أمن متقاعدون، وحملة شهادات دكتوراه، وعاطلون من العمل، وموظفو جامعات، وسائقو سيارات أجرة يعملون بأنظمة التطبيقات الإلكترونية، وطلاب، وعاملون في القطاعات الحكومية والخاصة، وكلّهم يبحثون عن حلول لمطالبهم بعدما فشلت الوسائل الأخرى في تحصيل حقوقهم.

ويأتي اعتصام المعلمين في المكان نفسه الذي يشهد في ساعات المساء الاعتصام الأسبوعي للحراك الشعبي الأردني المطالب بتغيير النهجَين الاقتصادي والسياسي ومحاربة الفساد والفصل بين السلطات وبأن تكون كل السلطات منتخبة انتخاباً ديمقراطياً كاملاً.

دلالات