نقابة الصحافيين الأردنيين تقاضي وتقاطع المعلمين

29 مايو 2017
الصورة
استعادة هيبة المهنة وصون كرامة الصحافيين(فيسبوك)
قررت نقابة الصحافيين الأردنيين، أمس الأحد، مقاضاة الناطق باسم نقابة المعلمين ونائب النقيب، على خلفية الإساءة التي وجهّاها للجسم الصحافي، وتسببت في أزمة كبيرة بين النقابتين، إضافة إلى مقاطعة أخبار النقابة.

وقالت النقابة، في بيان صحافي، إن "الطريقة التي أدارت بها نقابة المعلمين هذه الأزمة غير مناسبة ولا تتوافق وأساسيات العمل النقابي، وآليات التواصل والاتصال المفترض الاحتكام إليها في هكذا ظروف".

وكان الناطق باسم نقابة المعلمين قد اتهم بالإساءة إلى الجسم الصحافي خلال استضافته منتصف الشهر الجاري في برنامج تلفزيوني، بمشاركة أحد الصحافيين.

وطالبت نقابة الصحافيين حينها نقابة المعلمين بإصدار بيان اعتذار يرفض الاتهامات التي تلفّظ بها الناطق باسم نقابتهم، الأمر الذي رفضته النقابة بل وبادرت للطلب من نقابة الصحافيين بالاعتذار، وهي الإساءة التي أعاد نائب نقيب المعلمين تكرارها.

كما قررت دعوة الصحافيين في جميع المؤسسات الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية والإلكترونية، إلى مقاطعة الأخبار والنشاطات والبيانات الصادرة عن نقابة المعلمين، والامتناع عن استقبالهم في أي برامج حوارية أو لقاءات صحافية، لحين زوال الأسباب بالاعتذار.

وقال مجلس نقابة الصحافيين إن "المقاطعة لا تشمل حق الناس والمجتمع بمتابعة أخبار وقضايا التعليم والمعلمين".




ويعول صحافيون على مجلس نقابتهم المنتخب مطلع الشهر الجاري بالعمل على استعادة هيبة المهنة وصون كرامة الصحافيين.

وكتب نقيب الصحافيين الأردنيين راكان السعايدة على صفحته الشخصية في "فيسبوك"، معلقاً على القرار: "نحترم كل وجهات النظر (...) لا يعني أن نتهاون حيال هيبة وكرامة الصحافيين، أو من يبرر أهانتهم والمس بكرامتهم؛ نحترم الرأي والرأي الآخر، ولن نمرر أي إساءة أو إهانة، ومن أي طرف..!!".