نصائح لتقوية الذاكرة

06 ابريل 2017
الصورة
الرياضة أيضاً مفيدة (بريان فان در بروغ/ Getty)
من المعروف أنّ الذاكرة مرتبطة بالدماغ وما فيه من مادة وخلايا ومهام ورسائل عصبية، فمن المنطقي أن تكون الذاكرة الجيدة هي تلك التي يمتلكها الدماغ القوي. لكنّ الأمر ليس بهذه البساطة فقد يمتلك بعضنا ذاكرة خارقة مع أنّه على مستويات التفكير والتحليل والبداهة الأخرى قد يكون أقل قدرة، والعكس بالعكس، قد يكون أحدنا موهوباً أو عبقرياً أو حاد الذكاء مع أنّ ذاكرته سيئة، بل يكاد لا يتذكر الوجبة التي تناولها صباحاً.

من أجل كلّ ذلك، يشير موقع "هيلب غايد" المتخصص إلى أنّ هناك إمكانية فعلية لتعزيز الذاكرة وتقويتها سواء بالنسبة للتلاميذ والطلاب في دروسهم أو بالنسبة للموظفين والعمال وأصحاب المهن الحرة في تعزيز قدرتهم ومهاراتهم المرتبطة بالذاكرة.

من تلك الطرق التي تسعى أساساً إلى تقليص التوتر والإجهاد وإراحة الدماغ ودفعه إلى سبر قدراته الكاملة براحة وفعالية، الاستفادة من خيرات الطبيعة قدر الإمكان. وفي هذا الإطار، ينصح التقرير بالاعتياد على تناول الكركم (العقدة الصفراء) وكذلك بهارات الكاري. فالكركم والكاري يساعدان في التخلص من الاكتئاب باحتوائهما على الكيوكيومين المضاد للأكسدة، والمساهم في إزالة الدهون المعيقة لتدفق الأوكسجين إلى الدماغ.

كذلك، فإنّ تناول الأطعمة التي تحتوي على الفلافونويد مفيد جداً، ومن ذلك البقدونس والتوت الأزرق والشاي الأخضر والبصل والموز والكاكاو ويفضّل فيه تناول الشوكولاتة السوداء.
فوائد الجوز أيضاً واضحة في تعزيز خلايا الدماغ من جهة، وفي محاربة الاكتئاب من جهة أخرى وبالتالي فإنّ لها قدرة كبيرة على كبح مثبطات الذاكرة الجيدة.

وبالإضافة إليه، هناك أنواع من الأعشاب التي أثبتت فعاليتها في محاربة مرض "ألزهايمر" وحماية الخلايا العصبية ومن ذلك إكليل الجبل والصعتر بجميع أنواعه. والأخير فعال لاحتوائه خصوصاً على عنصر أوميغا 3 الذي يحارب الخرف.

وخارج دائرة الأعشاب فإنّ الحصول على فيتامين "د" مفيد جداً للذاكرة كونه يحارب الإجهاد وينشّط الخلايا العصبية المسؤولة عن الذاكرة وتخزين المعلومات واستدعائها. مصادر هذا الفيتامين معروفة، أولها أشعة الشمس ثم أنواع عديدة من الأسماك والكائنات البحرية كالسردين والسلمون والتونا وثعبان البحر، ثم كبد البقر، وكذلك بيض الدجاج.

وربما تكون غريبة نصيحة التقرير الأخيرة، لكنّ الرياضة البدنية أساسية من أجل الذاكرة. ببساطة، فإنّ الرياضة تؤدي إلى تسهيل عملية تدفق الأوكسجين وتحسين الدورة الدموية في كلّ الجسم ومعه الدماغ، وهو ما يفيد المنطقة المسؤولة عن الذاكرة.

(العربي الجديد)


دلالات