نشطاء مقدسيون يتصدون لمهرجان "الأنوار اليهودي"

نشطاء مقدسيون يتصدون لمهرجان "الأنوار اليهودي"

03 يونيو 2015
الصورة
مساعٍ إسرائيلية حثيثة لطمس معالم القدس
+ الخط -
تصدى المئات من الشبان المقدسيين، مساء اليوم الأربعاء، لما يسمى مهرجان "الأنوار اليهودي"، بعدما شاركوا بفعالية كرنفال "القدس لنا" الذي نظمته مجموعة شبابية فلسطينية تطلق على نفسها "شباب القدس".

وأصيب الكثير من الشبان بينهم المصور الصحافي أمين صيام، نتيجة تعرضهم للضرب بالهراوات ورشهم بغاز الفلفل من قبل قوات الاحتلال، فيما اعتقل عدد آخر من الشبان من بينهم أحمد الغول رئيس منظمة الشبيبة الفتحاوية.

وأفاد شهود عيان لـ"العربي الجديد" أن مواجهات عنيفة اندلعت مع جنود الاحتلال، ما أدى إلى تعطيل انطلاق فعاليات مهرجان الأنوار اليهودي، من داخل قلعة القدس التاريخية في البلدة القديمة، وألحق الشبان أضراراً كبيرة بشاشة عرض نصبت قريباً من المكان.

وتضمنت فعاليات كرنفال "القدس لنا" ألعاباً بهلوانية، وإطلاق بالونات في الهواء، والرسم على الوجوه للأطفال المشاركين، في وقت حاصرت فيه قوات الاحتلال المحتفلين، ومنعت تقدمهم باتجاه البلدة القديمة.

وحدث تدافع بين مجموعات من الشبان وجنود الاحتلال، خاصة في منطقة باب العمود، وسط إطلاق الهتافات والأناشيد الوطنية الفلسطينية، والهتافات الداعمة للأسرى والمنادية بالوحدة الوطنية وافتداء الأقصى، في وقت اعتدى فيه جنود الاحتلال على بعض المشاركين.

ويسعى القائمون على المهرجان اليهودي في كل عام لاستقطاب أكبر عدد من الزوار اليهود والسياح الأجانب لتجنيدهم لصالح رواية الاحتلال التهويدية.

وتشرف على مهرجان الأنوار التهويدي الإسرائيلي، والذي يقام بمحاذاة أسوار البلدة القديمة، بلدية الاحتلال في القدس، ويتضمن عروضاً وأفلاماً ثلاثية الأبعاد وأمسيات غنائية راقصة داخل وفي محيط أسوار البلدة القديمة في القدس.

وتتمحور فعاليات المهرجان التهويدي حول عروض ضوئية مختلفة تقام كلها في البلدة القديمة، إذ تتحول معالم المدينة (خلال المهرجان) التاريخية وأسوارها وأبوابها العريقة إلى لوحات فنية تحوي رسومات وتصاميم وأشكالاً ضوئية تساهم بشكل كبير في تغليب اللون الفني على البعد التاريخي الذي تمتاز به القدس العتيقة.

وخصص القائمون عليه أربعة مسارات مركزية يتنقل بينها المشاركون، وتضم محطات مختلفة ستقام بها عروض ضوئية، ومن أبرز هذه المحطات مبنى عثماني يقع في حي الشرف وكنيسة تاريخية تقع في محيط مسجد النبي داوود التاريخي، وعروض ضوئية "راقصة" ستقام في محيط ما يسمى "كنيس الخراب"، إلى جانب مبنى قلعة القدس أو ما يطلق عليها الاحتلال "قلعة داوود"، إضافة الى باب العمود أحد أهم وأبرز مداخل البلدة القديمة. 

اقرأ أيضا: نتنياهو سيفتتح مهرجاناً يهودياً في القدس القديمة الأربعاء المقبل


المساهمون