نشطاء فلسطينيون بالضفة ينظمون حملة لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية

12 اغسطس 2014
+ الخط -

نظم فلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة حملة لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية وذلك رداً على الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ أكثر من شهر.

وساعد فرض حظر وعقوبات ومقاطعة إلى جانب المقاومة الداخلية لفترة طويلة في عزل ثم انتهاء النظام العنصري في جنوب أفريقيا إبان حقبة ثمانينات القرن الماضي.

ويأمل نشطاء فلسطينيون في استخدام نفس الوسائل لإجبار اسرائيل على وقف حملتها العسكرية في غزة. وأطلق نشطاء في مدينة الخليل الركيزة التجارية للفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة حملة عنوانها "لا تدفع ثمن رصاصهم..قاطع" في مسعى لإثناء المستهلكين الفلسطينيين وأصحاب الأعمال عن شراء المنتجات الاسرائيلية.

وقال أحد منسقي الحملة ويدعى عمار الزعتري انهم يأملون ان يكون لحملتهم تأثير على الاقتصاد الاسرائيلي. وأضاف الزعتري ان الحملة "هدفها نشر ثقافة المقاطعة عند جميع أبناء الشعب الفلسطيني كبداية ثم تتحول إلى تأثير إقتصادي على منتجات الإحتلال و مصانع الإحتلال" موضحا أن الحملة التي نالت تأييدا قويا في صفوف الفلسطينيين حتى الآن يجري الترويج لها في معظم مدن وقى الضفة الغربية.

ولاقى 1938 فلسطينيا و67 اسرائيليا حتفهم في الهجوم الاسرائيلي الذي بدأ قبل أكثر من شهر.

وقال منظمو الحملة انهم زاروا 180 متجرا في الخليل ووضعوا ملصقات وشارات الحملة على منتجات اسرائيلية لتحذير المستهلكين من شرائها.

والرسالة المكتوبة على الملصقات مفادها ان شراء تلك المنتجات يمول الجيش الاسرائيلي كما يمول شراء أسلحة تستخدم في حرب غزة.. ويقول الملصق "تبرع للجيش الاسرائيلي بشرائك هذا المنتج".  ولكون معظم الطعام والأشياء الاستهلاكية التي تباع في الضفة الغربية المحتلة مصنوعة في اسرائيل فان بعض أرفف المتاجر خاوية ويقول أصحاب المتاجر انهم لم يشتروا بضائع جديدة بعد بيع ما لديهم.