وزير النفط الكويتي: نسبة التزامنا باتفاق خفض الإنتاج تبلغ 160%

12 اغسطس 2019
الصورة
الكويت تتوقع تعافي الأسواق النفطية (فرانس برس)
+ الخط -
قال وزیر النفط الكویتي خالد الفاضل، اليوم الإثنين، إن التزام الكویت بتطبیق اتفاق خفض الإنتاج بين الدول الأعضاء بمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، وصل إلى حوالي 160% في يوليو/تموز الماضي.

وأضاف الفاضل في تصريح صحافي، وفقا لوكالة الأنباء الكويتية "كونا"، أن أسواق النفط لا تزال مدعومة بشكل أساسي بالالتزام غیر المسبوق في تطبيق اتفاق خفض الإنتاج بین دول (أوبك)، مؤكدا استمرار الكویت بدورھا كاملا بالالتزام بتعھداتھا لإنجاح الاتفاق وإعادة الاستقرار لأسواق النفط العالمية.

وأوضح الفاضل أن "مؤشرات أداء أسواق النفط العالمية ما زالت شبه مستقرة، وأن الطلب العالمي للنفط مقبول، ومن المفترض أن یتعافى خلال الأشھر المقبلة، بالرغم من الانخفاض الذي حدث أخيرا لأسعار النفط، وان المبالغة في تقدیر المخاوف الاقتصادية العالمیة یؤثر سلبا على استقرار أسواق النفط".

وقال الفاضل إن "الفائض بالمخزون النفطي ما زال في مستويات مستقرة ويتجه نحو المزيد من الانخفاض التدريجي، وأن ھناك عدة عوامل إيجابیة أخرى، وأھمھا أن الطلب على النفط یشھد ارتفاعا خلال النصف الثاني من العام بسبب انتھاء موسم الصيانة الدوریة للمصافي حول العالم وكذلك دخول العديد من المصافي الجدیدة الخدمة في آسیا والشرق الأوسط بحلول الربع الرابع من ھذا العام".

وأشار الفاضل إلى أن ھناك نقصا عالمیا في الإمدادات النفطية من العدید من الدول من داخل (أوبك) وكذلك معوقات الإنتاج البحري في خلیج المكسیك خلال شھر يوليو/تموز بسبب إعصار باري، بالإضافة إلى التخفيضات لكثیر من توقعات النمو في إنتاج النفط الصخري أخيرا.


وأضاف أن ھناك الكثير من المخاوف حول انخفاض النمو الاقتصادي العالمي أخيرا، وأن ھذه المخاوف قد ألقت بظلالھا على بورصات الأسھم العالمية وبالتالي على بورصات أسواق النفط العالمية، معربا عن تفاؤله بتحسن أوضاع الأسواق خلال الأشھر القادمة.

وذكر الفاضل أن صندوق النقد الدولي أصدر توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي الشھر الماضي وھي بمستوى 3.2% لعام 2019 وعند مستوى 3.5 في المئة لعام 2020، مشيرا إلى أنها تعكس مخاوف المشاكل التجاریة عالمیا، وبالرغم من أنھا قد انخفضت بواقع 0.1% عن التوقعات السابقة الصادرة في شھر إبريل/نيسان، إلا أنها ما زالت تعتبر مستويات نمو جيدة وتتماشى مع معدلات النمو الاقتصادي العالمي خلال السنوات العشر الماضية.

واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا ومنتجون آخرون من خارج المنظمة، المجموعة المعروفة باسم أوبك+، على خفض الإنتاج 1.2 مليون برميل يوميا اعتبارا من أول يناير/كانون الثاني لمدة ستة أشهر في اتفاق يهدف إلى منع زيادة المخزونات العالمية ودعم الأسعار.

المساهمون