نساء غزة يحيين "يوم المرأة العالمي"... دعوة للمصالحة والمساواة

07 مارس 2018
الصورة
المسيرة النسائية في غزة(عبد الحكيم أبو رياش)
+ الخط -
شاركت مئات النساء من قطاع غزة في مسيرة حاشدة انطلقت من ساحة الجندي المجهول وسط المدينة المحاصرة، وصولاً إلى مقر الأمم المتحدة "يونيسكو"، اليوم الأربعاء، بمناسبة "يوم المرأة العالمي"، وسط هتافات وطنية وأخرى مطالبة بالمساواة ورفع الظلم.

ورفعت النساء المشاركات في المسيرة التي دعا إليها الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية والمؤسسات النسوية والأطر الطلابية لافتات تطالب بحقوق المرأة، وتؤكد على دورها النضالي، ومنها "عاش الثامن من آذار"، "معاً لإنهاء الاحتلال"، "لا لقرار الرئيس الأميركي ترامب"، "القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين"، "معاً لمجتمع فلسطيني تسوده العدالة المجتمعية".

وألقت كلمة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، القيادية آمال حمد، أكدت خلالها على ضرورة إتمام الوحدة الوطنية الفلسطينية، وإنجاز المصالحة وتجاوز كافة العقبات والمعيقات في طريقها، كذلك التمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وتفعيل وتعزيز دور مؤسساتها ودوائرها.

وشددت على أهمية دعم المقاومة الشعبية وتوفير كافة أشكال ومقومات الصمود المادية لأبناء الشعب الفلسطيني، إلى جانب وضع استراتيجية وطنية، وبإجماع كافة القوى والفصائل، وفقاً للبرنامج الوطني الفلسطيني، وتوفير الرعاية والحماية الاجتماعية لأسر الشهداء والأسرى والجرحى، ومواجهة جميع الإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى تشريع حجز الرواتب.

وأوضحت حمد أهمية تكثيف الجهود لانتزاع اعتراف دولي كامل بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، والعمل على عقد مؤتمر دولي لعملية السلام، كامل الصلاحيات وبرعاية الأمم المتحدة لتطبيق قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية.

شعارات رفعتها نساء غزة(عبد الحكيم أبو رياش) 

قضايا تثقل المرأة الفلسطينية منذ عقود(عبد الحكيم أبو رياش) 





ودعت مجلس الأمن والجمعية العامة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية للعمل الجاد والفوري لرفع الحصار الظالم عن أهالي قطاع غزة، ومساءلة ومحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه تجاه الشعب والأرض، علاوة على العمل على تنفيذ قرار مجلس الأمن 2334، المتعلق بوقف الاستيطان وعدم شرعنته، وتنفيذ فتوى لاهاي بخصوص الجدار والاستيطان.

وأضافت حمد: "نطالب الرئيس عباس بالتوقيع على البروتوكول الإضافي لسيداو، ونشر الاتفاقية بالجريدة الرسمية لتصبح مرجعاً تشريعياً عملياً"، مشيرة إلى ضرورة مواصلة العمل بتحديث القوانين والأنظمة في فلسطين بما ينهي كافة أشكال التمييز ضد المرأة، والعمل على الارتقاء بالمكانة الاجتماعية للمرأة.

يرفعن الصوت بيوم المرأة العالمي(عبد الحكيم أبو رياش) 


ينددن بقرار دونالد ترامب(عبد الحكيم أبو رياش) 


وأكدت أهمية تنفيذ قرارات المجلس المركزي المتعلق بتمثيل المرأة بنسبة لا تقل عن 30 في المائة في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، ومؤسسات وهيئات دولة فلسطين. واختتمت حديثها بتوجيه التحية للنساء الفلسطينيات والعربيات المناضلات من أجل حقوق شعوبهن المشروعة في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

وفي كلمة المؤسسات والمراكز النسوية، قالت مريم أبو دقة أن "نساء فلسطين هن آخر نساء الأرض اللواتي ما زلن يناضلن من أجل زوال الاحتلال، ونيل الحرية والوطن"، مؤكدة أن الثامن من آذار يأتي هذا العام بنكهة مختلفة، إذ تواجه القضية الفلسطينية مشاريع تصفوية من خلال القرارات الأميركية الأخيرة، المتعلقة باعتبار القدس عاصمة دولة الاحتلال الإسرائيلي.

المطالبة بإطلاق سراح الأسيرات(عبد الحكيم أبو رياش) 


وأوضحت أبو دقة أن المرأة الفلسطينية تعتبر قضية فلسطين القضية المركزية، مشددة على أهمية توحيد الصف الفلسطيني، وإنهاء الانقسام، وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني من أجل مواجهة كل المشاريع المشبوهة التي تستهدف القضية الفلسطينية.

المساهمون