المركز الوطني لنقل الدم في صنعاء يطلق نداءً عاجلاً لإنقاذ حياة المرضى

21 مايو 2019
الصورة
مطالبات بالتفاعل مع نداء التبرع (فيسبوك)
+ الخط -
أطلق المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه في صنعاء، نداءً عاجلاً، لحث المواطنين على التبرع بالدم، لإنقاذ حياة المرضى والجرحى في المستشفيات.

وقال مدير إدارة الإعلام والتوعية في المركز، منير الزبدي، إن المركز يعاني من نقص حاد في مخزونات الدم ومشتقاته، جراء زيادة الطلب عليه، أخيراً.

وأوضح الزبدي لـ"العربي الجديد"، أن مرضى السرطانات والتلاسيميا أو فقر الدم الوراثي والنزيف، وحالات الولادة، بالإضافة إلى جرحى القصف والمواجهات المسلحة، في تزايد مستمر، وهم بحاجة ماسة إلى متبرعين بالدم لإنقاذ حياتهم، لا سيما أصحاب الفصائل النادرة".

وأضاف الزبدي بأن المركز "حدد مواعيد ثابتة لاستقبال المواطنين المتبرعين بالدم، طيلة أيام شهر رمضان المبارك، من الساعة الثامنة مساءً وحتى الثانية عشر ليلاً، باستثناء يوم الجمعة". مشيراً إلى أن الاستقبال يتم في المركز الرئيسي في صنعاء وجميع فروع المركز بالمحافظات الأخرى. ولفت إلى أن على الراغبين بالتبرع عدم الإكثار من تناول الوجبات الدهنية أثناء الإفطار، واصطحاب هوياتهم الشخصية.

إنقاذ حياة المرضى (فيسبوك)

وأكد الزبدي، أن المركز الوطني لنقل الدم، مستمر في تقديم الخدمات للمرضى المحتاجين للدم بشكل مجاني، وفقاً للإمكانيات المتاحة. داعياً المواطنين إلى التفاعل مع النداء، "باعتباره نوعاً من أنواع الإنفاق، وبادرة إنسانية تجسد روح الإخاء بين أفراد المجتمع".

من جهتهم، أظهر أهالي مرضى فقر الدم الوراثي (التلاسيميا) مخاوفهم من احتمال نفاذ كميات الدم المخزنة لدى المركز الوطني، إذ يحتاج المريض لنقل الدم مرة كل شهر على الأقل.

دعوات المواطنين للتفاعل مع النداء (فيسبوك)

وفي هذا الإطار، قال أحمد الريمي، وهو من سكان صنعاء، إن نفاذ كميات الدم المخزن في المركز الوطني لنقل الدم بصنعاء بشكل نهائي، قد يسبب معاناة كبيرة لطفلته المصابة بمرض التلاسيميا التي تحتاج لنقل الدم مرة كل ثلاثة أو أربعة أسابيع.

وأضاف الريمي لـ"العربي الجديد"، أن زيادة الجرحى والمصابين جراء الحرب، السبب الرئيسي لشح الدم، خلال الفترة الماضية.

تحديد مواعيد لاستقبال المتبرعين (فيسبوك)

وأشار الريمي إلى أنه عانى كثيراً منذ بدء الحرب لكي يتمكن من توفير الدم لطفلته، جراء شح الكميات في المركز الوطني والمستشفيات. داعياً المواطنين إلى سرعة التبرع بالدم لإنقاذ كثير من المرضى.

وحسب منظمة الأمم المتحدة، فإن أكثر من نصف المرافق الصحية في اليمن باتت خارج الخدمة جراء الحرب المتواصلة منذ مارس/ آذار 2015.

المساهمون