نحو تقبّل النفس بإيجابية

24 نوفمبر 2017
الصورة
يحب العزف (جان شانغ/ Getty)
+ الخط -
ربّما تقسو على نفسك، أو ترتكب أخطاء تلو أخرى. وفي أحيانٍ أخرى، تعجز عن تحديد أولويّاتك. أمور قد تجعلك عاجزاً عن عيش حياتك كما يجب. من هنا، تنصح مجلة "سايكولوجي توداي" باتباع هذه الخطوات الثلاث، وهي:

1 - معرفة الاحتياجات
حين لا تشعر بالرضا عن نفسك، من السهل أن تفكر بأن هناك خطأ ما فيك. ربّما عجزت عن تحديد ما قد يجعلك شخصاً محبوباً على سبيل المثال. الناس تميل إلى الشعور بالضيق ولوم النفس في حال عجزت عن تلبية احتياجاتها. لكن الحذر واجب هنا: يجب ألا تطلب من الناس في حياتك تحقيق كل ما تريد. بدلاً من ذلك، يتوجب عليك معرفة أو تحديد ما تحتاجه أنت. ما هي الأماكن، الأشخاص، النشاطات التي تفضلها على سبيل المثال؟ ما هي الأمور التي يجب التخلي عنها؟ في الوقت الراهن، يفضل أن تفكر في احتياجاتك وليس احتياجات الآخرين.
لدى كلّ شخص احتياجات مختلفة. على سبيل المثال، يشعر كثيرون أنهم في حاجة إلى أطفال، ما يعني أن إنجاب الأطفال يشعرهم بالكمال أو بالإشباع العاطفي. آخرون يحتاجون إلى السفر. إذا كنت تواجه صعوبة في معرفة احتياجاتك، فكّر في الأوقات التي لم تكن فيها حياتك جيدة أو ممتعة. ما الذي كان ينقصك؟

2 - العيش بعفوية
الآن وقد حددت احتياجاتك، وبدأت العمل على تلبيتها، فإن هذه الخطوة سهلة، وما عليك إلا أن تعيش بعفوية. لكن ماذا لو لم تلب احتياجاتك؟ عليك البدء في التفكير في كيفية تلبية احتياجاتك، وخلق حياة جديدة. كذلك، ماذا يمكن أن تفعل في حال لم يلبِّ الناس من حولك ما تريد؟
في هذه الحالة، يجب البحث عن تلبية هذه الاحتياجات مباشرة، والتفكير في كل شيء وتحديد الأولويات، والابتعاد عن التفاصيل التي قد تضايقك. ومع الوقت، ستنظر إلى نفسك بإيجابية.

3 - مسامحة النفس
بعدما فهمت احتياجاتك، ووضعت خطّة لتحقيقها، ربّما تشعر أنك أصبحت قادراً على السيطرة على حياتك الخاصة، وبالتالي أنت تتحرك في الاتجاه الصحيح. ماذا عن أخطائك الماضية، والتفاصيل التي لا تفخر بها؟ عليك أن تعرف أن الأخطاء التي ارتكبناها لا تُعرِّف عنا، ولا تجعلنا الأشخاص الطيبين أو السيئين. على العكس، إذا ما تعلمنا منها، نصبح أفضل. وبهدف تكريس وجهات النظر الإيجابية، يجب أن نضع في اعتبارنا أن الجميع يخطئ. اغفر لنفسك وكن رحيماً، وحاول ألا ترتكب الأخطاء نفسها مرة أخرى.