نجوم ولدوا من ثورة يناير في مصر

25 يناير 2020
الصورة
أمير عيد مغني فرقة "كايروكي" (كايروكي/فيسبوك)
+ الخط -
أسهمت ثورة يناير عام 2011 في ظهور عدد كبير من الفنانين لأوَّل مرة. كما أنها أعادت البعض منهم للأضواء بعد اختفاء استمرَّ لسنوات، إذْ كان تواجدهم بجوار المتظاهرين المطالبين بإسقاط نظام مبارك، كفيلاً بأن يسلّط الأضواء عليهم.

شريهان
بعدما غابت لسنوات طويلة عن الظهور، بسبب ظروفها المرضية، كانت الثورة حافزاً ودافعاً قوياً لأن تعود الفنانة شريهان من جديد لا من خلال مسلسل أو فيلم؛ ولكن من خلال وقوفها بجوار المتظاهرين صفاً واحداً في ميدان التحرير، ومطالبتها بإسقاط نظام الرئيس السابق محمد حسني مبارك. وقامت شريهان بعمل بعض اللقاءات التليفزيونية القليلة، إذْ صرَّحَت في إحدها تصريحاً أدمى القلوب، وكان حديث مواقع التواصل الاجتماعي، إذْ أشارت إلى أنّه لو لم يكن دمها مصاباً بالسرطان، لكانت تبرعت به لكل جريح سقط على أرض التحرير.
نجلاء فتحي
وعادت أيضاً في ثورة يناير الفنانة، نجلاء فتحي، ولكن ليس بتواجدها في الميدان. جاءت عودتها من خلال تصريحها أنها ستقوم بتجسيد شخصية والدة الشهيد خالد سعيد الذي اعتبره الكثيرون شرارة ثورة يناير، ولكن مرت سنوات ولم تقدم الفنانة العمل وأصبح في طي النسيان.
رامي عصام
"عيش حرية عدالة اجتماعية" تلك هي الأغنية التي اشتهر بها المغني رامي عصام، وعُرف وقتها بـ"مطرب الثورة"، وذلك من خلال حضوره خصيصاً من مدينته المنصورة للمشاركة في الاعتصامات. ولكن تواجده بالغيتار وسط المعتصمين في ليالي الثورة الطويلة، دفعه للغناء محققاً شهرة عالية، حتى اعتاد الحضور يومياً ليغني، مشعلاً حماس الثوار بكلمات أغنياته.
محمد النحاس
ورغم تحقيق أغنيته "أنا مش آسف يا ريس" نجاحاً كبيراً، إلا أن الفنان محمد النحاس اختفى بعد الثورة، ولم يعد متواجداً مثلما توقع الكثيرون، علماً بأنّ أغنيته كانت من أشهر أغاني الميدان. وتقول بعض كلماتها التي كتبها محمد السيد: "وحياة مامة فخامتك.. طيب وحياة سوزان تسامحني عشان شتمتك.. وأنا واقف في الميدان كان المفروض أجيبك.. وتشوف شعبك حبيبك علشان تاخد نصيبك.. م الحب وم الحنان".
حمزة نمرة
واشتهر كذلك الفنان محمد محسن بأدائه في الميدان لأغاني سيد درويش والشيخ إمام، ومنذ الثورة حتى الآن، وأصبح محسن مطلوبا في الكثير من المهرجانات والحفلات الغنائية بكثافة. وعلى الرغم من وجود الفنان حمزة نمرة في الوسط الفني قبل اندلاع الثورة بسنوات، إلا أن الأضواء لم تكن مسلطة عليه بشكل كبير، ولكن تواجده في قلب ميدان التحرير أيام الثورة جعل منه نجماً، وأطلق ألبومه "إنسان"، الذي استطاع به أن يحقق نسب استماع، لم يكن قد حققها من قبل في أي من أغنياته.
فرق غنائيّة
وزادت شعبية الفرق الغنائية بشكل كبير في الثورة حيث كانت موجودة بكثافة طيلة أيام التظاهرات، وكان أفرادها يصعدون على خشبة المسرح ليقدموا أغاني حماسية تزيد من إصرار المتظاهرين على التمسك بمطالبهم وعدم الرضوخ لأي تنازلات. ومن أشهر هذه الفرق "إسكندريلا" و"كايروكي"، وعادت الفنانة القديرة عايدة الأيوبي للأضواء من جديد من خلال غنائها مع هذه الفرقة بعد غياب سنوات، وكان ميدان التحرير سبباً في عودتها. وتضامناً مع الثوار، طرحت عايدة أغنية جديدة وقتها بعنوان "بحبك يا بلدي".

المساهمون