نجم برشلونة السابق يكشف عن فاجعة أُسرية دفعته إلى العلاج النفسي

04 يوليو 2020
الصورة
لارسون مثل أندية عدة في أوروبا (ماثياس هانغسيت/Getty)

ترك النجم السويدي، هنريك لارسون، بصمة مميزة مع برشلونة خلال موسمين بين 2004 و2006، وبات يُضرَب به المثل في تألق اللاعبين كبار السن عند خوض تحديات جديدة. لكنّ رحلة نجاحه تضمنت معاناة على المستوى الإنساني، ظلت طيّ الكتمان.
وساهمت أهداف لارسون الحاسمة مع البرسا في التتويج بلقبين في الدوري الإسباني، والأهم لقب دوري أبطال أوروبا 2006 الذي أعاد النادي الكتالوني إلى منصة التتويج في أوروبا بعد غياب 14 عاماً.
لكن فرحته بهذه الإنجازات الرياضية لم تدم طويلاً، حيث كشف لارسون لأول مرة في برنامج تلفزيوني، نقلت صحيفة (ماركا) مقتطفات منه، أن شقيقه روبرت توفي في 2009 عن عمر 35 عاماً نتيجة جرعة هيروين زائدة، وهو ما أدخله في أزمة نفسية.

وقال هداف سيلتيك التاريخي: "لم أكن أمرّ بفترة جيدة، قالت لي زوجتي إنني يجب أن أتحدث مع أحد، كنت لا أزال لاعباً محترفاً، وتحسنت مع العلاج النفسي، لا يجب الشعور بالحرج".
وأضاف صاحب الحذاء الذهبي عام 2001، الذي قاد السويد في ثلاثة نهائيات لكأس العالم: "لم يكن من السهل أن ألعب كل عطلة أسبوع بينما يعاني شقيقي من الإدمان".