نجم الجزائر يشيد ببلماضي ويروي حقائق مثيرة عن التتويج بـ"الكان"

14 أكتوبر 2019
الصورة
قاد بلماضي الجزائر إلى التتويج القاري (Getty)
+ الخط -

لا يزال تتويج منتخب الجزائر لكرة القدم بلقب كأس أمم أفريقيا 2019 يصنع الحدث، ويكشف الكثير من الأسرار، خاصة لدى نجوم كتيبة "المحاربين"، ومن بينهم عدلان قديورة، لاعب نادي الغرافة القطري، الذي روى حقائق مثيرة عن التجربة التي عاشها وزملاؤه في مصر، كما أشاد كثيراً بدور المدير الفني جمال بلماضي في ذلك.

وأغدق قديورة الثناء والمديح على جمال بلماضي، وثمّن دوره في تطوير منتخب الجزائر، وكذلك اللقب الأفريقي المحقق في مصر، قائلا، في مقابلة مع قنوات "بي إن سبورتس": "عندما وصل جمال بلماضي لتدريب المنتخب الوطني، كان على دراية بكل شيء، يعرف كل اللاعبين الجزائريين، لقد سبق له ارتداء قميص المنتخب، لا يمكنك أن تقول له مثلا: أنت لا تعرف ما يدور في المنتخب، وبالعكس لو كان لدينا مدرب أجنبي وقمنا بشرح الوضع له، لم يكن ليعرف كيف يتصرف حتى لو كانت لديه الخبرة في كرة القدم".

وأضاف: "لكن جمال يعرف كل شيء، هو يعرفنا جميعا من دون استثناء، لا يمكننا أن نكذب"، وتابع لاعب وسط نادي الغرافة القطري قائلا: "كان تركيزي بشكل خاص مع المدرب. فعلى سبيل المثال، أحيانا ليلة المباريات في كأس أمم أفريقيا كنت في حالة كارثية: في التدريبات لا أتحكم جيدا في الكرة، ولا أستطيع حتى القيام بتمريرة أو التحكم في مسار الكرة، لكن بلماضي عرف كيف يجعلنا واعين بمهمتنا، وأن نكون جاهزين للمباريات".

وواصل: "في بعض الأحيان كان يبدو غاضباً ومتوتراً، خاصة ليلة أي مباراة يبدو القلق والغضب على وجهه، ونحن دائماً ما كنا نقول إنه يجب علينا أن نكون حاضرين بشكل جيد خلال المباراة، لم يكن أي لاعب منا يفكر في عكس ذلك، كل اللاعبين كانوا سندا له، هو ليس فقط المدرب وإنما القائد والأخ الأكبر".


وأردف: "مع الأحداث التي تعيشها الجزائر منذ عدة أشهر، كان لزاما علينا أن نقدم كل شيء، حتى ولو كانت الخسارة ربما قدرنا، ولكننا لم نكن لنخسر من دون أن نبلل قميص المنتخب، ومن دون أن نكافح في كل مباراة، لقد كان هذا الأمر إلزاميا علينا، بل واجباً".

وبشأن الحماس الذي بدا عليه خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية الأخيرة في مصر، قال: "لقد قلت للجميع ما كان يدور في ذهني: سأذهب إلى مصر وسأمنح كل شيء، سأترك حياتي هناك لو استلزم الأمر، لا توجد أدنى مشكلة في ذلك".

وكشف قديورة عن العوامل التي ساهمت في تحفيزه وزملائه خلال بطولة أفريقيا من أجل التتويج باللقب القاري، بقوله: "لقد كنا نشاهد صوراً وفيديوهات من ملعب 5 يوليو الأولمبي في الجزائر، الشماريخ والألعاب النارية، رغم أنه لم تكن أي مباريات هناك في الملعب. لقد قلنا وقتها: نعم، يجب أن نهدي لهذه الجماهير العظيمة اللقب، جماهيرنا استثنائية ومثالية، هم يذهبون إلى الملعب حتى ولو لم تكن هناك مباراة، وأعتقد أن هذا الأمر لم يسبق له أن حدث في أي ملعب مع وجود 100 ألف شخص.. عندما ترى أن كل الجزائر كانت مستعدة لدعمنا والوقوف بجانبنا، كان هناك تبادل للمشاعر والأحاسيس الفياضة، لقد كانت جماهيرنا سعيدة لنا، ومن النادر أن ترى مثل هذا التناغم والتلاحم والتقارب بين الشعب وكرة القدم".

المساهمون