نجل مسؤول الكيماوي السوري وشقيقه يحصلان على الجنسية البريطانية

نجل مسؤول الكيماوي السوري وشقيقه يحصلان على الجنسية البريطانية

09 ابريل 2017
الصورة
ابن أرمنازي وشقيقه حصلا على الجنسية البريطانية (العربي الجديد)
+ الخط -
أفادت صحيفة "التايمز" البريطانية، اليوم الأحد، بأن ابن مسؤول الأسلحة الكيماوية السورية، وشقيقه، حصلا أخيراً على الجنسية البريطانية، رغم إدراج اسم هذا المسؤول في اللائحة السوداء الخاضعة للعقوبات الدولية.

ويشغل عمرو أرمنازي منصب المدير العام لمركز الدراسات والبحوث العلمية السورية، وهي مؤسسة معنية بالإشراف على إنتاج الأسلحة غير التقليدية.

وقالت الصحيفة إن "ابن أرمنازي الأصغر بشير وعمه غيث حصلا على جواز السفر البريطاني أخيرا، رغم إدراج قريبهما في القائمة السوداء للحكومة الأميركية عام 2012".

وأدرج أرمنازي ( 72 عامًا) أيضًا على قائمة العقوبات الأوروبية والبريطانية عام 2014.

وتشير الصحيفة إلى أن "نجل أرمنازي الأكبر زيد مواطن بريطاني منذ عام 2009، ويعمل مع قريب له في أحد البنوك البريطانية".

ويأتي هذا الكشف بعد مرور أسبوع على مجزرة خان شيخون، التي راح ضحيتها أكثر من 100 مدني سوري، من بينهم 33 طفلًا، بعد هجوم شنته القوات الحكومية بغاز السارين.

من جهتها، نفت عائلة أرمنازي في بريطانيا "تورط عمرو في أي نشاطات عسكرية، ووصفت مجرزة خان شيخون بالمروعة"، بحسب الصحيفة.

وأوضحت التايمز أن "إدراج أرمنازي في قائمة العقوبات جاء نتيجة تورط المسؤول السوري في تشغيل وإدارة منشآت أنتجت غاز السارين وأسلحة دمار شامل أخرى".

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إنه "رغم وجود برامج مدنية في هذا المركز، إلا أنه يكرس جهوده لإنتاج أسلحة غير تقليدية"، حسبما ذكرت الصحيفة.

وأشارت الخارجية إلى أن "أرمنازي أشرف، خلال إدارته المركز، على إنتاج غاز السارين، الذي يعتقد أنه استخدم في المجزرة الأخيرة".

وتشمل العقوبات الغربية تجميد الأصول التابعة للمسؤولين السوريين، وحظر دخولهم إلى الأراضي الأوروبية والأميركية.

والثلاثاء الماضي، قتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500، غالبيتهم من الأطفال، باختناق، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام على بلدة خان شيخون بريف إدلب، وسط إدانات دولية واسعة.

وهاجمت الولايات المتحدة بصواريخ عابرة من طراز "توماهوك" قاعدة الشعيرات الجوية بمحافظة حمص السورية، مستهدفة طائرات للنظام ومحطات تزويد الوقود ومدرجات المطار، في رد على قصف خان شيخون.


(الأناضول)