نجاة قيادي في "الجيش الحر" من محاولة اغتيال بدرعا

نجاة قيادي في "الجيش الحر" من محاولة اغتيال بدرعا

12 سبتمبر 2019
+ الخط -
نجا قيادي سابق في "الجيش السوري الحر"، اليوم الخميس، من محاولة اغتيال عبر تفجير عبوة ناسفة زرعها مجهولون في مدينة درعا، جنوبي سورية.

وقالت شبكة "تجمع أحرار حوران"، في منشور على صفحتها على "فيسبوك"، إنّ القيادي السابق في "فوج الهندسة والصواريخ" التابع لـ"الجبهة الجنوبية" وعضو اللجنة المركزية بدرعا أدهم أكراد، نجا من محاولة الاغتيال بعدما انفجرت العبوة بسيارته المركونة أمام منزله بحي طريق السد، واقتصرت الأضرار على الماديات.

وتشهد محافظة درعا اغتيالات وعمليات إطلاق نار متكررة من قبل مجهولين، استهدف بعضها عناصر لقوات النظام السوري، وأخرى مقاتلين سابقين في "الجيش الحر"، إضافة لموظفين سابقين في المجالس المحلية، وسط اتهامات يوجهها الناشطون للنظام بالمسؤولية عن ذلك.

من جهة أخرى، شن فرع الأمن الجنائي التابع للنظام السوري، حملة دهم واعتقالات لمنازل المدنيين في مدينة داعل بريف درعا الأوسط، أسفرت عن اعتقال عدة شبان.

يأتي ذلك وسط معلومات عن اندلاع اشتباكات بين قوات النظام وعناصر من المعارضة سابقاً، الثلاثاء، على خلفية هجوم من قبل اللجان الشعبية التابعة لقوات النظام في داعل.

وقالت مصادر محلية إنّ الاشتباكات جاءت نتيجة قيام اللجان الشعبية باستهداف أحد عناصر المعارضة بهدف قتله، ودارت بعدها اشتباكات بين الجانبين استمرت عدة ساعات، وخلّفت عدداً من المصابين في صفوف الطرفين، إضافة إلى عدد من المدنيين الذين كانوا في المنطقة.

كما تشهد مدينة الصنمين في ريف درعا الشمالي، اشتباكات بين الحين والآخر، بسبب محاولات مستمرة من قبل قوات النظام واللجان الشعبية لاعتقال عناصر فصائل "التسوية"، خلّف بعضها قتلى في صفوف قوات النظام.

وكان مجهولون قد اغتالوا، السبت الماضي، في مدينة الصنمين أحد عرّابي "تسويات درعا"، ويدعى أسامة منصور سويدان، فيما قتل عنصر من اللواء "112" التابع لقوات النظام وأُصيب آخر من جراء قيام مسلحين مجهولين بإطلاق النار عليهما أثناء وجودهما في الحي الشرقي لمدينة نوى بريف درعا الغربي.

وجاءت عملية اغتيال سويدان بعد يومين من إصابة ثلاثة من عرّابي "تسويات درعا" بجروح جراء هجوم مجهولين عليهم في مدينة الصنمين، وهم: باسل النصار، محمد اللباد، وفهد ذياب، وفق ما ذكرت "إذاعة حوران مهد الثورة من إدلب".

ووثق "مكتب توثيق الشهداء في درعا" 125 عملية ومحاولة اغتيال وإعدام ميداني في محافظة درعا، خلال العام الأول من اتفاقية "التسوية"، أدت لمقتل 73 شخصاً وإصابة 38 آخرين، بينما نجا 14 شخصاً من محاولات الاغتيال.