نجاة قائد عمليات الأنبار من محاولة اغتيال شمالي الرمادي

19 يونيو 2016
"داعش" يسيطر على مناطق بمركز الأنبار (Getty)
+ الخط -

أعلنت قيادة عمليات الأنبار عن نجاة قائد العمليات اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، اليوم الأحد، من محاولة اغتيال بكمين لتنظيم (داعش) شمال الرمادي، لدى تفقده القطعات العسكرية في المنطقة.

وقال المحلاوي في حديثه لوسائل الإعلام "تعرضت لمحاولة اغتيال بكمين لتنظيم داعش خلال تفقدي القوات الأمنية في منطقة زنكورة شمال الرمادي" لافتا إلى أن موكبه العسكري تعرض لكمين بثلاث عبوات ناسفة وإطلاق قذائف صاروخية ونيران كثيفة من أسلحة متوسطة وخفيفة لعناصر تنظيم داعش" مؤكدا أنه ومرافقيه لم يتعرضوا للأذى خلال الهجوم.

وكانت مصادر عراقية أمنية قد أعلنت سابقا عن سيطرة عناصر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، على مناطق شمال الرمادي بالكامل بعد هجوم واسع شنه عناصر التنظيم، في الوقت الذي كانت قوات الأمن العراقية منشغلة بمعركة السيطرة على مدينة الفلوجة.

وأضافت المصادر أن التنظيم سيطر على مناطق طوي، وزنكورة، والبوريشة، شمال الرمادي بالكامل بعد سلسلة هجمات شنها عناصر التنظيم بأحزمة ناسفة وتفجيرات بعربات مفخخة مكنتهم من السيطرة على ثكنات الجيش والشرطة في المنطقة.

من جانبه أشار أحمد حميد العلواني رئيس اللجنة الأمنية، في مجلس محافظة الأنبار، في تصريح صحافي أن "تنظيم داعش سيطر على منطقة البوفراج شمال مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، فيما تمكنت القوات العراقية مدعومة بمقاتلين من حشد العشائر من صد هجوم للتنظيم على المناطق المجاورة".

وأضاف أن "تنظيم داعش شن هجوما على منطقة البوفراج شمال الرمادي والمحاذية للطريق الدولي السريع بعد سيطرته على مناطق طوي وزنكورة"، معتبرا أن هذا الهجوم كان محاولة من تنظيم (داعش) لإشغال قوات الأمن العراقية التي مازالت تحاول السيطرة على كامل مدينة الفلوجة وأطرافها.

هذا وأكد أحد شيوخ عشائر من مدينة الرمادي، أن "مئات الأسر من أهالي مناطق شمال الرمادي نزحت مرة أخرى إلى وسط الرمادي بعد دخول مسلحي تنظيم "داعش" إلى مناطقهم، مطالبين الحكومة المحلية وقيادة عمليات الأنبار بشن عملية عسكرية، لاستعادة السيطرة على مناطق شمال الرمادي في أقرب وقت ممكن.