ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، اليوم الأحد، عن نتنياهو قوله في مستهل جلسة لوزراء حزب "الليكود"، إنّه "سيتم عرض هذه القضية على الحكومة للتصويت عليها الأسبوع المقبل".
ورد نتنياهو على تصريحات وزيرة العدل من حزب "البيت اليهودي" إيليت شاكيد، حول أنه شخصياً يؤخر عملية شرعنة البؤرة، بالقول إن "قرار التأخير جاء لأسباب تكتيكية".
وأضاف: "أولئك الذين ينتقدون تأخير القرار يعرفون أنّ القرار سيتخذ الأسبوع المقبل، وأنّهم يقومون بذلك فقط من أجل الحصول على إنجازات سياسية".
وحسب القوانين الداخلية الإسرائيلية، فإن الفرق بين البؤرة الاستيطانية والمستوطنة، هو أن الأخيرة تكون حاصلة على ترخيص من الحكومة، فيما الأخرى تكون قد بُنيت بدون موافقتها.
وينتشر في الضفة الغربية المحتلة، حالياً، أكثر من 200 بؤرة استيطانية، وفي أغلب الأحيان تتحول إلى مستوطنات مع مرور الزمن، فيما يبلغ عدد المستوطنات 150.
يذكر أن البؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد"، أقيمت عام 2002 على أراضي مدينة نابلس، بعد مقتل أحد قادة المستوطنين هناك.
(الأناضول)