نتنياهو وغانتس يتفقان على مواصلة مفاوضات تشكيل الحكومة غداً

نتنياهو وغانتس يتفقان على مواصلة مفاوضات تشكيل حكومة الاحتلال غداً


14 ابريل 2020
الصورة
فرص تشكيل حكومة وحدة باتت أعلى (ميناهيم كاهانا/فرانس برس)
+ الخط -
قالت الإذاعة الإسرائيلية العامة، قبل قليل، إن اللقاء بين رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وبين زعيم كاحول لفان الجنرال بني غانتس، لتشكيل الحكومة الإسرائيلية، انتهى اليوم دون إتمام المفاوضات بين الطرفين. وبحسب الإذاعة، فقد اتفق الطرفان على مواصلة اللقاء مساء غد، بمشاركة طاقمي المفاوضات لإتمام اتفاقية تشكيل الحكومة القادمة.

ولم يتوصّل الطرفان، حتى منتصف ليلة أمس، إلى اتفاق نهائي، ومع انتهاء المهلة القانونية الرسمية عند منتصف الليلة الماضية، طلب غانتس ونتنياهو من رئيس الدولة الإسرائيلي تمديد مهلة المفاوضات لتشكيل الحكومة.

وأقرّ الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين تمديد المهلة الرسمية للجنرال غانتس 48 ساعة، تنتهي عند منتصف ليلة الأربعاء. وتوقّفت المفاوضات اليوم بعد جلسة لقاء غانتس ونتنياهو، بفعل دخول عيد الفصح اليهودي، بعد أن كان اللقاء بين الاثنين قد بدأ في الحادية عشرة قبل ظهر اليوم، بمشاركة أطقم المفاوضات من الجانبين.

ووفقاً للتقارير الإعلامية، فإن العائق الرئيسي أمام تشكيل حكومة وحدة وطنية كان مسألة إدراج بند في اتفاقية تشكيل الحكومة يلزم الجنرال بني غانتس، في حال أقرت المحكمة الإسرائيلية العليا، بمنع نتنياهو من تشكيل حكومة جديدة، بسبب المحاكمة الرسمية التي يخضع لها، بإعلان الذهاب إلى انتخابات جديدة. وأشارت تقارير مختلفة إلى أن نتنياهو يخشى من أن يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية وفق مبدأ التناوب بينه وبين غانتس، ثم تعلن المحكمة الإسرائيلية أنه لا يمكن تفويض نتنياهو بترؤس حكومة بفعل لائحة الاتهامات الرسمية ضده.


ويرى مراقبون أن فرص تشكيل حكومة وحدة وطنية باتت أعلى من الأسبق، بعد أن وافق  الجنرال بني غانتس على ما يبدو على شرط نتنياهو، ووافق على الاتجاه لانتخابات رابعة في حال أقرّت المحكمة الإسرائيلية منع نتنياهو من ترؤس الحكومة. يذكر أن المحكمة الإسرائيلية العليا، والمستشار القضائي للحكومة أفيحاي مندلبليت، امتنعا حتى أمس عن التدخل وإصدار قرار قضائي بهذا الخصوص، بزعم أن هذا الخيار لا يزال، حتى أمس، خياراً نظرياً وافتراضياً سيكون بالإمكان التطرق إليه عندما يصبح واقعاً ملموساً.

وقدمت جهات حزبية عدة وجمعيات مختلفة التماسات للمحكمة الإسرايلية العليا تطالب بمنع نتنياهو من تشكيل حكومة جديدة، بعد أن تم توجيه اتهامات رسمية إليه بالفساد وخيانة الأمانة العامة والاحتيال، وبعد تحديد موعد رسمي لمحاكمته. وكان من المفروض أن تلتئم المحكمة لجلسة قراءة التهم الموجهة لنتنياهو في السابع عشر من الشهر الماضي، لكن إعلان أنظمة طوارئ بفعل جائحة كورونا أدّى إلى تأجيل جلسة الاستماع للائحة الاتهامات حتى أواخر شهر مايو/ أيار المقبل.