نتنياهو: لا أعوّل على عباس ونحاول منع انهيار السلطة

نتنياهو: لا أعوّل على عباس ونحاول منع انهيار السلطة

01 ديسمبر 2015
الصورة
مصافحة نتنياهو عباس فرضها البروتوكول (Getty)
+ الخط -
قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، إنّه "لا يعول على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ولا يبني أوهاماً على تغيير في مواقفه"، غير أنه لفت في الوقت نفسه، إلى أنّ "إسرائيل لا تحبذ انهيار السلطة الفلسطينية لأن البديل سيكون أسوأ من الواقع الحالي، وأنها تعمل لمنع تحقق سيناريو انهيار السلطة"، لكنّه رفض الإدلاء بتفاصيل حول هذا الأمر للصحف الإسرائيلية.

وأوضح نتنياهو، بحسب مراسلي الصحف العبرية الذين رافقوه إلى باريس للمشاركة بقمة المناخ، إنّ مصافحته عباس، أمس، خلال القمة، كانت مصافحة "فرضتها أنظمة البروتوكول الدبلوماسي لا غير". 

ووفقاً لصحيفة هآرتس، اليوم الثلاثاء، فإنّ نتنياهو أبلغ الصحافيين أنّه طالب الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال لقائه القصير معه على هامش أعمال المؤتمر، أن يُمارس ضغوطاً على السلطة الفلسطينية لوقف ما أسماه "التحريض المتواصل من طرف السلطة على العنف".

واستغل نتنياهو خطابه أمام المؤتمر العالمي، أمس، لوصم المقاومة الفلسطينية مُجدداً بـ"الإرهاب"، مُدعياً أن "اعتداءات باريس وغيرها من الأعمال الإرهابية، لا تختلف عن تلك التي شهدتها إسرائيل". كما اتّهم السلطة الفلسطينية بالتحريض على "العنف وبث الأكاذيب".

من جهة ثانية، تطرق رئيس الحكومة الإسرائيلية، في حديثه مع المراسلين الإسرائيليين، إلى عمق التنسيق الأمني بين إسرائيل وروسيا، مشيراً إلى أن ضبّاطاً من الجيش الروسي سيجتمعون، الثلاثاء، مع نظراء لهم في الجيش الإسرائيلي بهدف مزيد من التنسيق في الملف السوري.

كما أوضح نتنياهو، أنّه أبلغ الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بأهمية التنسيق الأمني بين البلدين ليس فقط في الجو وإنما أيضاً براً، وأن إسرائيل لن تسمح بوصول أسلحة لـ"حزب الله" تُهدّد أمنها، ولا بتهديد حدودها وأنها ستعمل من أجل حماية مصالحها الأمنية، مضيفاً "أعتقد أنه قبل ذلك".

إلى ذلك، قال نتنياهو، إنه التقى وصافح وراء الكواليس عدداً من الزعماء العرب، ممن لا تقيم إسرائيل علاقات دبلوماسية مع حكوماتهم، في إشارة على ما يبدو إلى زعماء من بعض دول الخليج ودول أخرى، مما اعتبره نتنياهو دليلاً على "وجود مصالح مشتركة بين إسرائيل ودول أخرى، ضمن محور الدول السنية المعتدلة"، بحسب وصف نتنياهو. ​

اقرأ أيضاً: مصافحة بين نتنياهو ومحمود عباس في باريس

المساهمون