ناشطون: النظام السوري يعزز قواته في ريف حمص الشمالي

ناشطون: النظام السوري يعزز قواته في ريف حمص الشمالي

27 ابريل 2016
الصورة
مخاوف من تنفيذ النظام مجازر جديدة (فرانس برس)
+ الخط -
أفاد ناشطون معارضون في ريف حمص الشمالي، بأنهم رصدوا خلال الأيام الأخيرة حشداً للقوات النظامية في مواقعها المحاصرة لريف حمص الشمالي، مرجّحين شنها هجوماً جديداً على الريف الشمالي.


وقال الناشط الإعلامي في ريف حمص الشمالي، يعرب الدالي، لـ"العربي الجديد"، إن "شباباً ينتشرون على أطراف الريف ويراقبون مواقع النظام وقراها بالإضافة إلى التنسيق مع أشخاص ضمن مناطق النظام، قد رصدوا تحركات ووصول تعزيزات إلى كتيبة الصواريخ المطلة على قرية السودة، وبالقرب من جبورين أكبر معاقل النظام في ريف حمص الشمالي من الجهة الغربية الشمالية".

وبحسب الدالي، "وصلت أيضاً تعزيزات إلى قرية المشرفة وكتيبة الهندسة القريبة منها وأيضا إلى نقاط ومناطق أخرى، ما قد يوحي بعمل عسكري قريب للنظام، قد يستهدف مدينتي تلبيسة والرستن والمنطقة الفاصلة بينهما والحولة".

كما لفت إلى أن "الطيران الحربي والمروحي التابع للنظام والروس كثف غاراته، إذ استهدف نقاطاً عشوائية في مختلف مدن الريف، وخاصة كلاً من تلبيسة والرستن وتيرمعلة".

ونقل الدالي، عمن وصفه بـ"قيادي في غرفة عمليات الرستن"، قوله حول احتمال شن النظام عمليات عسكرية في ريف حمص، "طالما نقاتل في مناطقنا فالنظام عاجز عن تحقيق أي شيء، ونحن نمتلك قوة دفاعية كفيلة بإذن الله بصد أي هجوم وكانت لنا تجارب سابقة في جواليك وسنيسل والمعارك هناك لقن فيها النظام درساً قاسياً في مطلع عام 2016، وكانت فصائل الريف تقاتل على مسافة 30 كيلومتراً بعيدا عن مراكزها، والآن إذا كانت المعارك في الرستن وتلبيسة فالأمر أسهل".

وأضاف "دائما النظام يستهدف المدنيين للضغط على المعارضة، وهذا ما نخشاه إذ تكون الخسائر من المدنيين مرتفعة، ولكن هذا لن يمنعهم عن الرد على النظام فالأهالي لا خيار لهم إما يموتون بغارات طيران القوات النظامية أو يموتون بسكاكين الحقد الطائفي".

وبيّن القيادي أنهم "حاليا يسعون مع باقي فصائل المنطقة إلى بدء معارك نحو النظام لنقل المعركة إلى عقر داره، أو تجهيز قوة ردع مدفعية وصاروخية لقصف قراه كي تكون ورقة ضغط نجنب بها المدنيين القتل، وهذا سبيلنا الوحيد بعد عجز المجتمع الدولي عن التوصل إلى أي اتفاق".

وتتزامن هذه التطورات مع مخاوف من عودة عمليات الاغتيالات وعودة نشاط الخلايا النائمة كرد فعل على قتل أحد أمراء تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) على يد تنظيم "جبهة النصرة" فرع تنظيم "القاعدة في بلاد الشام".

وكانت "جبهة النصرة" قد أعلنت أمس تمكنها من قتل قائد في تنظيم "داعش"، يدعى رافد طه، بعد سلسلة عمليات أمنية في ريف حمص الشمالي مع مرافقه عابر الأسود.


المساهمون