ناشطون: الاعتداء على "وقفة ماهينور" بروفة لتصعيد التنكيل بالمعارضين

23 مايو 2014
من الوقفة التضامنية مع المصري الخميس(أبو مازن المصري/العربي الجديد)
+ الخط -
 

يتواصل التنديد لليوم الثاني على التوالي، بفض قوات الأمن الوقفة التي نظمها نشطاء في الإسكندرية، يوم الخميس، تضامناً مع الناشطة ماهينور المصري، التي تقضي عقوبة السجن لمدة عامين وتغريمها 50 ألف جنيه، على خلفية اتهامها بخرق قانون التظاهر.

وأكد عضو المكتب السياسي لحركة "شباب 6 أبريل" ــ جبهة أحمد ماهر، محمد كمال، لـ"العربي الجديد" أن "ما حدث لن يُثنيهم عن تنظيم التظاهرة التي دعوا لها بوسط القاهرة، يوم السبت، ضمن فعاليات حملة "ضدك" احتجاجاً على ترشح السيسي في الانتخابات المقرر إجراؤها يومي 26 و27 مايو/أيار الحالي، ومواصلة فعالياتهم المناهضة لحكم العسكر".

وأشار إلى أن "الاعتداء على الوقفة التي نظمها المتضامنون مع المصري واقتحام مقر المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية بالإسكندرية بروفة لما سيكون عليه الحال بعد فوز وزير الدفاع المستقيل، عبد الفتاح السيسي، في الانتخابات".

واعتبر كمال أن "سقوط الشهداء واعتقال الآلاف منذ انقلاب 3 يوليو/تموز الماضي انتهاءً بمن قُتلوا يوم الجمعة في القاهرة والفيوم، يؤكد أن كل من سيعارض السلطة الحاكمة سيكون مصيره القبر أو السجن".

وتوقع كمال تصاعد القبضة الأمنية والتنكيل بمعارضي النظام، المنتمين لكل التيارات السياسية، خلال الفترة المقبلة. وأشار إلى أن "الخط العام للإدارة الحالية، التي هي جزء من الإدارة المستقبلية للبلاد، يؤكد أنهم سيفرضون سيطرتهم بالقوة". واستبعد أن "يدفعهم ذلك إلى التنسيق مع الإسلاميين لمواجهة الانقلاب".

من جهته، علّق القيادي في حركة "الاشتراكيين الثوريين"، مصطفى بسيوني، على إجهاض الأمن لتظاهرة النشطاء في الإسكندرية، معتبراً أن "هناك جهداً منظماً من الدولة وأجهزتها الأمنية لانتزاع المكتسبات التي حققها الثوار منذ ثورة 25 يناير/كانون الثاني من العام 2011".

وأشار بسيوني إلى أن ذلك "يظهر بإصدار السلطة، التي حكمت البلاد بعد انقلاب 3 يوليو/ تموز قانون، التظاهر لتقنين ممارساتها للتضييق على النشطاء تشريعيا، فضلاً عن ملاحقتهم إذا قاموا بتنظيم تظاهرات ميدانية".

وفسّر بسيوني ما وصفه بـ "الهجمة الأمنية" بمحاولة الدولة إعادة ترتيب أوراقها وبسط سيطرتها على الشارع قبيل الانتخابات الرئاسية. وأكد أن "ما حدث لن يدفع الحركة للعدول عن قرارها بتأييد المرشح الرئاسي الخاسر في انتخابات 2012، حمدين صباحي".

وأضاف "تدفعنا نتيجة تصويت المصريين في الخارج، التي حصل فيها السيسي على نسبة تتجاوز 94 في المئة، للمضي قدماً وتنفيذ قرارنا بدعم صباحي لبلورة تيار سياسي معارض للسيسي، لا يشترط أن يقوده صباحي الذي نختلف معه سياسياً وأعلنا عن ذلك صراحة في بيان أخيراً".