نازحون ولاجئون... عام 2018 بلا رحمة

العربي الجديد
29 ديسمبر 2018
+ الخط -


كان عام 2018 ثقيلاً وقاسياً بأحداثه. نازحون ولاجئون في أمكنة كثيرة، عانوا البرد والحرّ والجوع. بعض الأطفال وكبار السن لم يحصلوا على علاجات. انتشرت الأمراض في عدد من الدول، وظلّ الصحافيون يلتقطون صوراً تعكس مأساة هؤلاء اللاجئين.

في يونيو/ حزيران الماضي، أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن أزمة النزوح القسري في العالم تدهورت لتصل إلى مستويات غير مسبوقة، وقد وصل عدد اللاجئين والنازحين العام الماضي إلى رقم قياسي، بلغ 68.5 مليون شخص. وأشارت إلى أن 16.2 مليون شخص شُرّدوا عام 2017، وذلك يعني أن شخصاً واحداً نزح كل ثانيتين في هذا العام، ما يجعل من اعتماد اتفاق دولي جديد بشأن اللاجئين الضرورة الأكثر حدة من أي وقت مضى.



وفي مارس/ آذار الماضي، قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي إن المعاناة المستمرة للمدنيين السوريين تمثل فشلاً مخزياً للإرادة السياسية، مشيراً إلى أن الحرب التي بدأت منذ سبعة أعوام تسببت بمعاناة إنسانية هائلة، وأجبرت 6.1 مليون شخص على مغادرة منازلهم داخل سورية، و5.6 مليون لاجئ على البحث عن ملاذ آمن في الدول المجاورة في المنطقة.

حتى اليوم، المأساة مستمرة، وإن عاد بعض النازحين إلى بيوتهم. لكن يلزمهم وقت طويل لإعادة بناء حياتهم في ظل الدمار الذي يحيط بهم، ومحاولة نسيان قهر استمرّ طويلاً.

دلالات

المساهمون