مينيسوتا تستدعي الحرس الوطني لإخماد اضطرابات أشعلها قتل الشرطة رجلاً أسود

29 مايو 2020
استدعى حاكم ولاية مينيسوتا الأميركية الحرس الوطني، يوم الخميس، للمساعدة في استعادة الأمن بعد احتجاجات عنيفة على مدى يومين في مدينة منيابوليس بسبب وفاة رجل أسود شوهد في تسجيل مصور وهو يجاهد لالتقاط الأنفاس بينما جثم ضابط شرطة أبيض بركبته فوق عنقه.

وأمر الحاكم تيم والز قوات الحرس الوطني بمساعدة الشرطة، بينما يسعى مسؤولون محليون واتحاديون لتخفيف التوترات العنصرية التي أثارها اعتقال جورج فلويد (46 عاما)، مساء الإثنين، على نحو أفضى لوفاته.

وتم فصل رجال الشرطة الأربعة الذين شاركوا في الواقعة، ومن بينهم الضابط الذي شوهد وهو يضغط بركبته على عنق فلويد الذي كان ممدا على الأرض. وفي إفادة صحافية صباحية، اعتذر قائد الشرطة مداريا أرادوندو لأسرة فلويد قائلا: "أنا آسف بشدة للألم والدمار والصدمة التي تركتها وفاة السيد فلويد في نفوس أسرته وذويه ومجتمعنا".

وبعد ساعات وخلال مؤتمر صحافي مشترك، دعا المسؤولون المشرفون على التحقيقات من وزارة العدل ومكتب التحقيقات الاتحادي ومكتب البحث الجنائي والادعاء المحلي إلى التحلي بالهدوء، بينما هم يجمعون الأدلة.

وقال مايك فريمان مدعي مقاطعة هنيبين أمام الصحافيين: "امنحونا الوقت كي ننجز المهمة على النحو الملائم، وسنحقق لكم العدالة. أعدكم".

وأقر بأن أسلوب الشرطي الذي ظهر بالفيديو كان "مريعا"، وقال: "مهمتي أن أثبت أنه انتهك قانونا جنائيا". ووقعت مساء الأربعاء اضطرابات لليلة الثانية على التوالي، وانتشرت أعمال السلب والنهب وإضرام النيران والتي بدأت بعد ساعات من حث رئيس البلدية جيكوب فراي الادعاء المحلي على توجيه اتهامات جنائية في القضية.

(فرانس برس)

ذات صلة

الصورة

سياسة

سيؤدي خروج إثيوبيا منتصرة من القمة الأفريقية إلى عدد من الآثار السلبية، خصوصاً على مصر، إذ إنها قد تتجرأ على مياه النيل مستقبلاً، من دون رادع، وتكرر مطلبها الرئيسي، وهو إعادة بحث موضوع محاصصة مياه النهر.
الصورة

منوعات وميديا

فرَّ حيوان كنغر من صاحبه، وزرع الفوضى بشوارع فورت لودردايل في فلوريدا، قبل أن يلقي عليه القبض عناصر من الشرطة.
الصورة

أخبار

​​​​​​​أفاد إحصاء لوكالة "رويترز" بأن الولايات المتحدة سجلت أكثر من 58 ألف حالة إصابة جديدة بمرض كوفيد-19 يوم الأربعاء، وهو أعلى رقم للحالات تسجله دولة واحدة في يوم واحد.
الصورة
سد النهضة

سياسة

بدأت مصر والسودان وإثيوبيا استخدام كل أنواع الأسلحة الممكن استخدامها في أزمة سد النهضة، إذ إن القاهرة والخرطوم تركزان حالياً على موضوع مسألة الأمان في السد، في الوقت الذي تحاول فيه أديس أبابا إحراجهما بقضية المحاصصة في مياه النيل.