ميناء غزة يستعد لإطلاق أولى سفنه خلال شهرين

ميناء غزة يستعد لإطلاق أولى سفنه خلال شهرين

25 يناير 2015
الصورة
ميناء غزة في مرحلة تطويره (عبد الحكيم أبو رياش)
+ الخط -
أعلنت الهيئة الوطنية العليا لكسر الحصار وإعادة الإعمار، بدء المرحلة الأولى من تطوير ميناء غزة الدولي وإنشاء المرافق الخاصة به، تجهيزاً لإطلاق أول سفينة لكسر الحصار تحمل على متنها المرضى والطلاب وذوي الاحتياجات الخاصة، والمتوقع إطلاقها بعد نحو شهرين.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته الهيئة، بمشاركة اللجنة الحكومية لكسر الحصار، التابعة لوزارة الخارجية، والنائب الأردني محمد الدوايمة، لإعلان بدء تجهيز ميناء غزة، لتخفيف آثار الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة.

وأعلن نائب رئيس اللجنة الحكومية لكسر الحصار، المهندس علاء البطة، البدء في المرحلة الأولى لإنشاء وتأهيل ميناء غزة، لافتاً إلى عدة خطوات سيتم تنفيذها في الفترة المقبلة حتى يتم انتزاع حق غزة الطبيعي في ميناء دولي يمكنها من التواصل مع العالم.

وأضاف البطة: "تم وضع بعض الإشارات الإرشادية، وتم تشكيل لجنة حكومية وهيئة عليا لكسر الحصار، كذلك تم التواصل مع عدد من الجهات في الوطن والخارج من أجل البدء في خطوات عملية على أرض الواقع لإنشاء ميناء غزة".

وأوضح أنه بعد أيام قليلة سيتم البدء بتأهيل ميناء غزة من الناحية الفنية، كي يتمكن من استقبال السفن، مضيفاً: "ستشهد المرحلة الثانية إطلاق أول سفينة لكسر الحصار عن مدينة غزة التي تعاني الموت البطيء جراء استمرار الحصار منذ ثماني سنوات".

من ناحيته، شدد عضو الهيئة الوطنية العليا لكسر الحصار وإعادة الإعمار، أشرف زايد، على أنه لم يعد بالإمكان السكوت عن تواصل الحصار على غزة، مؤكداً أنهم سيشرعون بفتح ميناء غزة للخروج عبر الممر المائي الذي تكفله كل الشرائع والقوانين الدولية.

وأشار إلى أن الهيئة تواصلت مع عدد من الدول والمعنيين، وأبدت سبع دول أوروبية موافقتها التواصل مع ميناء غزة واستقبال رحلاته، كذلك تواصلت مع المؤسسات الدولية التي أكدت  ضرورة وجود الميناء للتخفيف من معاناة غزة.

وأضاف "سنستمر في التواصل مع كافة الجهات المسؤولة من أجل إنجاح المطلب الشعبي والذي سيخفف من شدة الحصار الإسرائيلي على أهالي غزة، والذي سيكون نافذة لقطاع غزة على العالم"، لافتاً إلى أن الهيئة اتفقت مع المقاولين لتأهيل الميناء، إضافة إلى أنها بدأت بتأهيل السفينة الأولى لإطلاق أول رحلة علاجية.

بدوره، أكدّ عضو البرلمان الأردني محمد الدوايمة، الذي يزور قطاع غزة للمرة الرابعة، أنّ الأوضاع في القطاع، مختلفة عن المرات السابقة التي زاره فيها، مشيراً إلى أنّ "غزة عبارة عن قنبلة موقوتة، قابلة للانفجار في أية لحظة نتيجة الضغوط والحصار".

ولفت إلى أنّ "الوضع في المدينة سيئ للغاية، وأنصح العقلاء في الجانب الإسرائيلي والأميركي ورعاة عملية السلام بضرورة إعطاء فرصة أمل لأهالي قطاع غزة"، مشدداً على أهمية الميناء الذي سيشكل ممراً مائياً بين المدينة المحاصرة وبين العالم، وسيدعم حقها في الحياة.

ودعا الدوايمة إلى إنهاء الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة وإدخال مواد البناء اللازمة للإعمار، وقال: "هناك توافق في غزة على عدم استخدام مواد البناء في الأغراض العسكرية، واستخدامها في إعمار البيوت المدمرة وإيواء النازحين فقط".