ميغين كيلي تتهم مستشار ترامب الإعلامي بإثارة الكراهية

07 ديسمبر 2016
الصورة
تخضع لحراسة مسلحة بعد تلقيها تهديدات (جمال كاونتس/Getty)
اتهمت الإعلامية الأميركية، ميغين كيلي، مسؤول مواقع التواصل الاجتماعي في الحملة الانتخابية للرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، بإثارة الكراهية على الإنترنت، علماً أنها تخضع للحراسة المسلحة، بعد تلقيها تهديدات بالقتل.

وحثت كيلي دان سكافينو، وهو أحد أعضاء فريق ترامب الانتقالي، على وقف تشجيع المحتوى المعادي والمسيء على شبكة الإنترنت.

وقالت إن "معظم مؤيدي ترامب ليسوا من هذا النوع، بل هناك أشخاص في زاوية بعيدة على الإنترنت، يستمتعون بإطلاق الإهانات والتهديدات"، وأضافت "للأسف هناك رجل يعمل لدى ترامب، ومهمته تحريك هؤلاء الناس، وعليه أن يتوقف عن ذلك. واسمه دان سكافينو"، وفقاً لصحيفة "ذا غارديان" البريطانية، أمس الثلاثاء.

وكان سكافينو عمل مسؤولاً لمواقع التواصل الاجتماعي في حملة ترامب الانتخابية، ويعدّ من أخلص رجاله، كما يتوقع أن أن يصبح مصوراً للبيت الأبيض، أو أن يدير حساب ترامب على موقع "تويتر".

وكان سكافينو قد اشتبك مع كيلي سابقاً، إذ بعد نقاش حاد بين المذيعة ورئيس مجلس النواب الأميركي السابق، نيوت غينغريتش، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كتب سكافينو تغريدة، قال فيها إن "ميغين كيلي جعلت من نفسها أضحوكة اليوم، بمهاجمتها لدونالد ترامب. انتظروا وشاهدوا ما سيحدث لها بعد انتهاء الانتخابات".

وكان غينغريتش قد وصفها حينها بـ"المجنونة والمفتونة بالجنس". وتعرضت كيلي لمضايقات عدة من قبل ترامب الذي وصفها بـ"المجنونة" أكثر من مرة، وذكرها في تغريدات مهينة عدة على "تويتر".

تعليق: