ميشال عون... الرئيس 13 لجمهورية لبنان

بيروت
العربي الجديد
31 أكتوبر 2016
+ الخط -

1- بشارة الخوري (الولاية الرئاسية من 21/9/1943 لغاية 18/9/1952)

أول رئيس لبناني بعد الاستقلال. عاد إلى بيروت من مصر في العام 1919 لمزاولة المحاماة والسياسة. وقد أسس مع أصدقاء له حزباً سياسياً سمّي "الترقي". انتخب نائباً في عدة سنوات. وفي العام 1932، أسس الكتلة الدستورية التي تحولت إلى حزب سياسي العام 1955. انتخب رئيساً للجمهورية في 21 سبتمبر/أيلول 1943.

في أواخر عهده، عدل الدستور وجدد له سنة 1948 لولاية ثانية. لكنه لم يكمل المدة الدستورية، فاستقال من الرئاسة في 18 سبتمبر/أيلول سنة 1952.

2- كميل شمعون (الولاية الرئاسية من 23/9/1952 لغاية 22/9/1958)

أسس حزب "الوطنيين الأحرار" سنة 1958. كان نائباً في البرلمان، وتولى عدة وزارات. في عام 1968 أسس حلفاً سمي بالحلف الثلاثي، وكان يتكون منه ومن عميد الكتلة الوطنية ريمون إده، ورئيس حزب "الكتائب" الشيخ بيار الجميل.

هو ثاني رئيس للجمهورية اللبنانية بعد الاستقلال. انتخب سنة 1952 بعد استقالة بشارة الخوري. شهدت نهاية عهده اضطرابات عرفت بأحداث 1958 بعدما أراد تجديد فترة ولايته الرئاسية، ومواجهته رفض بعض القوى اللبنانية وعلى رأسهم كمال جنبلاط. ترأس سنة 1976 الجبهة اللبنانية أحد أبرز طرفي الصراع أثناء الحرب الأهلية اللبنانية.

3- فؤاد شهاب (الولاية الرئاسية من 23/9/1958 لغاية 22/9/1964)

خريج المدرسة الحربية بدمشق. أصبح في 1 أغسطس/ آب 1945 أول قائد للجيش اللبناني. انتخب للرئاسة بعد أحداث 1958 خلفاً للرئيس كميل شمعون. قدم نفسه كمرشح توافقي بشعار "لا غالب ولا مغلوب". تعرض نظام حكمه في 1962 إلى محاولة انقلابية فاشلة دبرها الحزب السوري القومي الاجتماعي.


4- شارل حلو (الولاية الرئاسية من 23/9/1964 لغاية 22/10/1970)


اشترك في تأسيس الكتائب اللبنانية التي كانت يومها منظمة اجتماعية ورياضية، لكنه سرعان ما انسحب منها. انتخب نائباً عن بيروت في دورة سنة 1951، وتولى عدداً من الوزارات قبل أن ينتخب رئيساً للجمهورية اللبنانية بتاريخ 18 أغسطس /آب 1964.

وقد شهد عهده عدة أحداث رئيسية في تاريخ لبنان، مثل حرب 1967 وبداية الاصطدام بين الجيش اللبناني والفصائل الفلسطينية، والتي أدت إلى توقيع اتفاق القاهرة عام 1969.


5- سليمان فرنجيّة (الولاية الرئاسية من 17/8/1970 لغاية 22/9/1976)

انتخب سنة 1960 نائباً عن قضاء زغرتا، وتسلم عدة وزارات. انتخب عام 1970 رئيساً بفارق صوت واحد أمام إلياس سركيس، خلفاً للرئيس شارل حلو. شهد عهده 7 حكومات رأسها 6 رؤساء مختلفين. كما شهد عهده بداية الحرب الأهلية اللبنانية وذلك في أبريل/ نيسان 1975. وقع 66 نائباً عريضة تطالبه بالاستقالة، لكنه رفضها مصراً على إنهاء ولايته. كان من أركان الجبهة اللبنانية حتى انفصاله عنها عام 1978 بعدما ساءت علاقته بباقي أعضائها. وأدت هذه الخلافات إلى قيام عناصر من القوات اللبنانية بقيادة سمير جعجع بالهجوم على معقله بإهدن مما أدى إلى مقتل نجله طوني قائد مليشيا المردة. رشح نفسه لرئاسة الجمهورية خلفاً لأمين الجميل سنة 1988، لكن حصلت عدة أمور أدت إلى إلغاء الانتخابات.


6- إلياس سركيس (الولاية الرئاسية من 23/9/1976 لغاية 22/9/1982)

في عام 1968 ترأس منصب حاكم مصرف لبنان. رشح نفسه للانتخابات الرئاسية عام 1970، إلا أنه خسرها بفارق صوت واحد عن المرشح الآخر سليمان فرنجيّة، اقترع كمال جنبلاط بالصوت الذي رجّح كفة فرنجيّة، وهو قرار ندم عليه جنبلاط بعد سنوات قليلة.

مع اشتعال نار الحرب الأهلية اللبنانية، فاز بالانتخابات الرئاسية في 1976. وقبل انتهاء فترته الرئاسية وقعت أحداث العدوان الإسرائيلي على لبنان 1982.

7- بشير الجميّل (انتخب بتاريخ 21/8/1982 واغتيل بتاريخ 14/9/1982 قبل تسلمه منصب رئاسة الجمهورية اللبنانية)

تدرج في حزب الكتائب حتى أصبح قائده العسكري. أسس القوات اللبنانية وتقلد منصب رئاستها. هو الابن الأصغر للزعيم بيار الجميل، مؤسس ورئيس حزب الكتائب اللبنانية، وأخ أمين الجميل. لعب دوراً خلال الحرب الأهلية. اجتمع وزير الحرب الإسرائيلي أرييل شارون بالجميل قبل غزو لبنان 1982 بشهور وأخبره أن إسرائيل ستغزو لبنان لاجتثاث منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان وطردها. رشح الجميل نفسه لمنصب الرئاسة ودعمته الولايات المتحدة التي أرسلت قوات حفظ السلام للإشراف على انسحاب المنظمة. في 1982، وبسبب كونه المرشح الوحيد لمنصب رئاسة الجمهورية اللبنانية، تم انتخاب الجميل، لكنه اغتيل بتاريخ 14 سبتمبر/ أيلول 1982 قبل تسلمه منصب الرئاسة.

8- أمين الجميل (الولاية الرئاسية من 22/9/1982 لغاية 22/9/1988)

تولى رئاسة حزب الكتائب الذي أسسه والده بيار الجميل. تم اختياره رئيساً للدولة في 1982 في ظروف استثنائية ليخلف أخاه بشير. وعند توليه الرئاسة كان جنوب لبنان ومعظم مناطق الجبل وبيروت وجزء كبير من البقاع الغربي تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي عقب غزو لبنان، وكان الجيش السوري مهيمناً على شمال وشرق لبنان، وكانت الحكومة اللبنانية فاقدة للسلطة والسيادة العملية.

9- رينيه معوض (الولاية الرئاسية من 5/11/1989 لغاية 22/11/1989)

انتخب للمرة الأولى نائباً عن زغرتا سنة 1957. وتولى عدة حقائب وزارية قبيل انتخابه رئيساً للجمهورية اللبنانية بعد اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية اللبنانية في 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 1989. اغتيل يوم عيد الاستقلال في 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 1989، أي بعد سبعة عشر يوماً من انتخابه.

10- إلياس الهراوي (الولاية الرئاسية من 24/11/1989 لغاية 23/11/1998)

دخل إلى الحياة السياسة من باب التعاونيات الزراعية وغرفة التجارة والصناعة. حضر توقيع الاتفاق الثلاثي في 28 ديسمبر/كانون الأول 1985 في سورية لإنهاء الحرب اللبنانية. كان أحد الموقعين على اتفاق الطائف، كونه أحد أعضاء مجلس النواب القائم. انتخب رئيساً للجمهورية بعد اغتيال رينيه معوض عام 1989. تولى الرئاسة لمدة تسع سنوات بعد أن قام مجلس النواب في 19 أكتوبر/ تشرين الأول 1995 بتمديد ولايته ثلاث سنوات.

11- إميل لحود (الولاية الرئاسية من 24/11/1998 لغاية 23/11/2007)

عين قائداً للجيش بعام 1989. شارك لحود كونه قائداً للجيش بالتعاون مع القوات السورية عام 1990 بإقصاء قائد الجيش الأسبق، ميشال عون، من قصر بعبدا. انتخب رئيساً للجمهورية اللبنانية بعام 1998 ومدد له لفترة رئاسية ثانية بعام 2004، وانتهت ولايته الدستورية بتاريخ 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007 من غير أن يسلم السلطة إلى رئيس جديد. نشطت في عهده حملة اعتقالات من مخابرات الجيش ضد الإسلاميين حتى جرهم ذلك إلى مواجهة الجيش والقوى الأمنية في منطقة جرود الضنية في شمال لبنان.

12- ميشال سليمان (الولاية الرئاسية من 25/5/2008 لغاية 25/5/ 2014)


عين قائداً للجيش، واستمر في تولي القيادة إلى 24 مايو/ أيار 2008 عندما أحيل إلى التقاعد بعد انتخابه رئيساً للجمهورية. اختير كرئيس توافقي بعد أحداث السابع من مايو/ أيار 2008 التي نفذها حزب الله وحلفاؤه في بيروت، ثم توقيع الفرقاء اللبنانيين على اتفاق الدوحة في 21 مايو/ أيار 2008 وإنهاء الخلافات حول رئاسة الحكومة وقانون الانتخاب. وانتخب رئيساً للجمهورية في 25 مايو/ أيار 2008 وسط حضور عربي ودولي كبير. خلال عهده، تم الاتفاق على إعلان بعبدا كنتيجة لطاولة الحوار بين هيئة الحوار الوطني.



13- ميشال عون (انتخب رئيساً في 31/10/2016)


كان قائداً للجيش اللبناني من 23 يونيو/ حزيران 1984 إلى 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 1989، ورئيس الحكومة العسكرية التي تشكلت في نهاية عام 1988. رفض عون اتفاق الطائف بشقه الخارجي، لأنه يقضي بانتشار سوري على الأراضي اللبنانية ولا يحدد آلية لانسحابه من لبنان. تم إقصاؤه من قصر بعبدا الرئاسي في 13 أكتوبر/ تشرين الأول 1990 بعملية لبنانية / سورية مشتركة، فاستدعي إلى السفارة الفرنسية في بيروت وبقي هناك لفترة من الزمن حتى سمح له من بعدها بالتوجه إلى منفاه في فرنسا في 28 أغسطس/ آب 1991.

فتح انسحاب القوات السورية المنتشرة في لبنان عام 2005، باب العودة لـ"الجنرال" إلى لبنان بعد 15 عاماً قضاها في المنفى الباريسي.

انتخب رئيساً للجمهورية في لبنان في 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2016 ليُنهي عامين ونصف العام من الشغور الرئاسي، عطّل خلالها نواب "تكتل التغيير والإصلاح" و"حزب الله" جلسات الانتخاب، لينتهي الأمر بتسويات ثنائية عقدها عون مع حزب القوات اللبنانية" ومع "تيار المستقبل"، سمحت بتبني الحزبين ترشيحه وفك حلقة التعطيل.

دلالات

ذات صلة

الصورة
دينا دبوق- العربي الجديد

مجتمع

دينا دبوق، طالبة جامعية، من مدينة صور، جنوبي لبنان، أصيبت بفيروس كورونا الجديد قبل فترة، ثم تمكنت من الشفاء منه. مع ذلك، تؤكد أنّها تجربة قاسية جداً، في مختلف تفاصيلها، علماً أنّ آلامها استمرت رغم الشفاء
الصورة
أهالي ضحايا انفجار بيروت يدخلون المرفأ/حسين بيضون

سياسة

"مَن أدخل مواد نترات الأمونيوم إلى مرفأ بيروت، ولحسابِ مَن؟ من حقنا أن نعرف... أين أصبحت الحقيقة ونتائج التحقيقات، ولماذا يصرّ القضاء على الصمت؟"؛ أسئلة كثيرة لا يزال يطرحها أهالي ضحايا الانفجار رغم مرور ستةِ أشهرٍ على الجريمة.
الصورة
لقمان سليم - لبنان - تويتر

سياسة

وُجِدَ الناشط والكاتب اللبناني السياسي لقمان سليم، صباح اليوم الخميس، مقتولاً في إحدى القرى الجنوبية، بعد اختفائه وفقدان الاتصال به منذ يوم أمس الأربعاء، خلال زيارته لمنزل صديقه في جنوب لبنان.
الصورة

منوعات وميديا

بالرغم من العمر الطويل، تصر الفلسطينية، سميرة زرارة، المقيمة في مخيمات الأردن، على الحفاظ على تراث أزيائها التي تبيعها في مشغلها، وأطلقت عليه اسم "البيت الفلسطيني"، بعد تهجيرها قسراً إلى سورية وليبيا ثم العاصمة عمان.

المساهمون