ميركل تلتقي بوتفليقة الاثنين المقبل لبحث التعاون الاقتصادي والهجرة

14 سبتمبر 2018
+ الخط -

أعلنت الرئاسة الجزائرية، أمس الخميس، أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، ستقوم الإثنين المقبل بزيارة رسمية إلى الجزائر، بدعوة من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وستناقش ميركل مع الرئيس بوتفليقة ورئيس الحكومة أحمد أويحيى ملفات التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، إذ تسعى ألمانيا إلى تعزيز حضور الشركات الألمانية في الجزائر، خاصة في مجال الطاقة والبنى التحتية والنقل.

وتنشط حاليا في الجزائر أكثر من 200 مؤسسة ألمانية في مختلف القطاعات، وتحتل ألمانيا المركز الرابع من بين مموني الجزائر بقيمة 3.2 مليارات دولار.

لكن ملفات حساسة ستكون ضمن أجندة مباحثات ميركل مع المسؤولين الجزائريين؛ كملف الهجرة وإعادة المهاجرين الجزائريين المقيمين في ألمانيا بطريقة غير شرعية، والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب ومحاربة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

وفي مايو/ أيار 2016 أعلنت الجزائر استعدادها للتعاون مع السلطات الألمانية لترحيل رعاياها المقيمين بطريقة غير قانونية في ألمانيا، عقب زيارة قام بها رئيس الحكومة الجزائرية حينها عبد المالك سلال إلى ألمانيا.

وتعد زيارة ميركل إلى الجزائر الثانية من نوعها، بعد الزيارة التي قامت بها إلى الجزائر سنة 2008، وستعقد ميركل الاثنين المقبل ندوة صحافية مشتركة مع رئيس الحكومة الجزائرية أحمد أويحيى.

وكان من المقرر أن تتم زيارة ميركل في نهاية شهر فبراير/ شباط 2017، لكن الزيارة تأجلت بسبب الظروف الصحية التي لم تكن مناسبة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة على خلفية وعكة صحية تعرض لها منذ إبريل/ نيسان 2013.

ويؤشر إعلان الرئاسة الجزائرية عن زيارة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى تحسن في الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة، بعد أسبوعين من عودته من مراقبة دورية طبية في مصحة في مدينة جنيف.