مياه الصرف الصحي تغرق منازل حي في أبين اليمنية

مياه الصرف الصحي تغرق منازل حي في أبين اليمنية

09 يناير 2020
+ الخط -
يشكو سكان حي باجدار التابع لمديرية زنجبار بمحافظة أبين جنوب اليمن، من استمرار تسرب مياه الصرف الصحي إلى منازلهم، منذ عدة أشهر، في ظل تجاهل السلطات المحلية بالمحافظة.

ويقول المواطن محمد عمر، وهو أحد المتضررين، إن "مياه المجاري والصرف الصحي غمرت عدة منازل، بالإضافة إلى مسجد وإحدى المقابر في حي باجدار بعد أن امتلأت الحفرة التي تتجمع فيها المجاري (البيارة)، والتي تم إنشاؤها مؤقتاً إلى حين ربط منازل الحي بشبكة الصرف الصحي الرئيسية".

ويوضح لـ"العربي الجديد"، أن "الحفرة التي تتجمع فيها مياه المجاري مؤقتاً كانت في البداية مخصصة لـ 50 منزلاً، ومع مرور الوقت باتت مخصصة لأكثر من 200 منزل، الأمر الذي أدى إلى تسرب مياه الصرف الصحي إلى مختلف أنحاء الحي وغرق المنازل". مشيراً إلى أن "جميع سكان الحي يعانون ظروفاً إنسانية بالغة الصعوبة منذ عدة أشهر بسبب المشكلة، في ظل غياب كامل للسلطات المحلية".

من جانبه، طالب المواطن أبو بكر عبد الرحمن، السلطات المحلية في محافظة أبين والمنظمات العاملة في المجالين الصحي والإنساني، بـ"سرعة التدخل وردم الحفرة التي تتجمع فيها المجاري، وربط المنازل بشبكة الصرف الصحي الرئيسية للحفاظ على صحة وسلامة المواطنين".

وقال لـ"العربي الجديد"، إن "البيارة التي تتجمع فيها مياه المجاري والصرف الصحي باتت، حالياً، بؤرة لتجمع البعوض الناقل للأمراض والأوبئة التي تهدد حياة السكان". وأضاف: "أهالي المنطقة ناشدوا مراراً مؤسسة المياه والصرف الصحي وجميع الجهات المعنية في أبين، بإيجاد حل جذري للمشكلة، غير أنهم لم يستجيبوا على الإطلاق". لافتاً إلى أن "استمرار تسرب مياه المجاري يهدد بحدوث كارثة صحية في المنطقة يصعب تلافيها مستقبلاً".

وحسب خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن لعام 2019، التي أعدتها الأمم المتحدة في فبراير/ شباط الماضي، إن إجمالي عدد المواطنين المحتاجين للمياه الصالحة للشرب ومشاريع الصرف الصحي والنظافة الصحية بلغ 17.8 مليون شخص (أكثر من نصف السكان)، في جميع أنحاء البلاد، بتكلفة تصل إلى 285 مليون دولار.