مونديال الأندية..السد القطري يقص شريط الافتتاح بمواجهة هينغين سبورت

11 ديسمبر 2019
الصورة
مستضيف كأس العالم للأندية في أول اختبار (Getty)
+ الخط -
تعلق الجماهير القطرية آمالا كبيرة على السد، من أجل تكرار إنجاز 2011 في كأس العالم للأندية والذهاب بعيدا هذه المرة، خاصة أن البطولة ستقام على ملعبه وبين جماهيره الغفيرة، عندما يفتتح مشواره بمواجهة هينغين سبورت بطل كاليدونيا الجديدة اليوم الأربعاء.

وسيكون الإسباني تشافي هيرنانديز مدرب السد القطري، على موعد مع تحد جديد عندما يقود فريقه في بطولة كأس العالم للأندية، حيث سيبحث الفريق عن تعويض إخفاقه الآسيوي بخروجه من نصف دوري أبطال آسيا لكرة القدم، واستعادة هيبته عبر بوابة البطولة العالمية، وسبق لتشافي أن فاز ببطولة كأس العالم للأندية مع برشلونة كلاعب مرتين في 2009 و2011، كما حصد الكرة البرونزية والكرة الفضية على التوالي في بطولات العالم، بجانب الخبرات الهائلة التي يتمتع بها كلاعب والتي ستفيده في المرحلة المقبلة وبالتحديد في مونديال الأندية.

ويشارك نادي السد القطري في كأس العالم للأندية، بصفته يمثل البلد المستضيف للعرس العالمي، وهو الذي حقق لقب دوري نجوم قطر الموسم الماضي بفارق سبع نقاط عن الدحيل، ليحقّق الزعيم لقبه الرابع عشر في تاريخ الدوري القطري، وليتأهل لكأس العالم للأندية للمرة الثانية بعد مشاركته الأولى عام 2011 والتي حقّق فيها المركز الثالث.

وأشاد الموقع الرسمي للبطولة التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بقدرات الفريق بقيادة مدربه الأسطورة الإسبانية تشافي هيرنانديز، والذي لعب دوراً هاماً في فوز السد بلقب الدوري الموسم الماضي بعدما كان قائداً للفريق، الذي انضم إليه عام 2015 ليكون بمثابة التتويج لمسيرته الكروية الطويلة، بعدما أعلن اعتزاله مع نهاية الموسم الماضي قبل أن يستلم تدريب الفريق حيث خاض مباراته الرسمية الأولى في دور الستة عشر من دوري أبطال آسيا 2019 أمام خصمه المحلي الدحيل.

السد يعتمد بشكل كبير على الأداء الهجومي للجزائري بغداد بونجاح والقطري أكرم عفيف، بعدما سجلا معاً 65 هدفاً من أهداف السد الموسم الماضي، فيما يرتكز خط الوسط على الثنائي الكوري الجنوبي نام تاي هي وجونغ وو يونغ.

ويضم السد كوكبة من نجوم المنتخب القطري المتوّج بلقب كأس آسيا بداية العام الحالي إلى جانب عفيف مثل القائد حسن الهيدوس، بالإضافة إلى أفضل لاعب في آسيا 2018 عبدالكريم حسن والحارس سعد الشيب وبوعلام خوخي وحامد إسماعيل وطارق سلمان وبيدرو ميجيل وسالم الهاجري.

من جهته، يخوض فريق هينغين سبورت منافسات كأس العالم للأندية كبطل لقارة "أوقيانوسيا"، وسيكون لقاء الافتتاح الذي يخوضه هذا الفريق، يوماً تاريخياً في دولة كاليدونيا الجديدة، أحدث عضو في اتحاد "أوقيانوسيا"، كونه سيخوض مواجهة كبيرة في بطولة تابعة لـ"فيفا"، ليكون الظهور الثاني لهذا البلد، بعد نهائيات كأس العالم تحت 17 عاماً في 2017، وقدم حينها أداءً مميزاً.

وفي عام 2015، احتل فريق هينغين الذي تأسس في عام 1997، المركز الثاني في مسابقة الدوري، وظهر لأول مرة في دوري الأبطال في 2017 بعد حصده لقب الدوري الوطني بالعام ذاته، وبعد سنتين أصبح بطلاً للقارة لأول مرة، ليكون أول نادٍ من كاليدونيا الجديدة والثاني في قارة أوقيانوسيا الذي ليس من أستراليا أو نيوزيلندا يتنافس في كأس العالم للأندية.

ورغم أن هذه الدولة لم تنضم للواء الاتحاد الدولي لكرة القدم حتى عام 2004، في وقت كان منتخبها ضيفاً بمناسبتين على بطولة كأس أمم أوقيانوسيا، إلا أن هذا البلد شهد في بداية القرن الفائت وتحديدا في عام 1928 النسخة الأولى لدوريه، وبعد بـ5 أعوام استضاف فريقاً من أستراليا لخوض عدة مواجهات.

المساهمون