مولودية الجزائر يتوّج بكأس الجزائر على حساب "الشبيبة"

02 مايو 2014
الصورة
لاعب المولودية يحتفل بهدف فريقه الأول بسجدة (يوتيوب)
+ الخط -

انتهت القمة الكروية بين شبيبة القبائل ومولودية الجزائر على ملعب، مصطفى تشاكر، في البليدة اليوم، بتتويج عميد الأندية الجزائرية بالكأس السابعة على حساب الشبيبة، في نهائي احتكم خلاله الفريقان إلى ضربات الترجيح لتحديد صاحب كأس الجزائر لسنة 2014، في طبعتها الخمسين.

واختلفت مباراة اليوم، عن نظيرتها في العام الماضي ، كون لاعبي المولودية صعدوا هذه المرة لمصافحة الوزير الأول، وتسلم الميداليات، ورفع الكأس، مقابل خيبة أمل كبيرة من لاعبي ومسؤولي شبيبة القبائل الذين راهنوا على التتويج بالكأس السادسة، بعدما خسر الفريق على غرار منافسه مولودية الجزائر كل الفرص في التنافس على لقب الدوري الجزائري.

وانتهت مباراة شبيبة القبائل ومولودية الجزائر بلعب الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1 / 1، حيث سجّل المدافع الدولي لشبيبة القبائل علي ريال، هدفاً بالخطأ في مرمى حارسه مليك عسلة، في الدقيقة الرابعة برأسية، قبل أن يتدارك المدافع ريال، خطأه ويعدّل النتيجة في الدقيقة 89 من ضربة جزاء احتسبها الحكم الدولي محمّد بيشاري، بينما لم يحمل الوقت الإضافي أي جديد من حيث النتيجة، ليتم الاحتكام إلى ضربات الترجيح التي شهدت إضاعة الشبيبة لضربة واحدة من المدافع نفسه علي ريال، الذي صنع كل شيئ في النهائي، فكان مسجّل هدف الفريق الخصم مولودية الجزائر بالخطأ ومسجّل هدف التعادل واللاّعب الذي أهدر ضربة الترجيح الوحيدة.

تجدر الإشارة إلى أن تاريخ نهائي كأس الجزائر، شهد عدم حضور الرئيس في أربع مناسبات، ففي الطبعة الأولى سنة 1963 غاب الرئيس الراحل، أحمد بن بلة، حين أعيد النهائي (الأول انتهى بالتعادل بين وفاق سطيف وترجي مستغانم) وناب عنه رئيس المجلس الشعبي الوطني فرحات عباس، وفي طبعة 1989 سلّم الكأس رئيس الحكومة، مولود حمروش، بعد غياب الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد، (النهائي جرى متأخراً بسنة واحدة ولُعب سنة 1990)، بينما غاب الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة، عن نهائيي 2013 و 2014 لأسباب صحية.

وانطلقت الأفراح في شوارع الجزائر العاصمة عقب تتويج مولودية الجزائر بكأس الجزائر، فقد جاب الأنصار الذين لم يسعفهم الحظ في التنقل إلى ملعب مصطفى تشاكر، بالبليدة (50 كلم غربي الجزائر العاصمة) كل شوارع الجزائر العاصمة خاصة في أحياء باب الوادي وسوسطارة، بينما عاشت مدينة تيزي وزو أمسية حزينة، بعدما خابت كل آمال أبناء القبائل في إمكانية الاحتفال بالكأس السادسة.

المساهمون