موفق مقلد: الحياة والموت في منحوتتين

موفق مقلد: الحياة والموت في منحوتتين

جاد شحرور
25 اغسطس 2014
+ الخط -
النّحات السوريّ موفق مقلد (26 سنة) من سويداء جبل الدروز (العرب) في جنوب سورية. انتقل إلى عاليه حيث مركز دار الإقامة الفنية في يونيو/حزيران 2014، وهو الآن يعمل على منحوتتين، يرمز فيهما إلى حال الإنسان، وكيف تتأثر الروح والجسد بالأحداث من حولنا عموماً، والتي تحصل في سورية خصوصاً.

يقول موفق لـ"العربي الجديد": "أعمل في أغلب الوقت على صور نابعة من داخلي، ترافق التخطيط (السكيتش) الذي أؤسس فيه للعمل. لقد حاورت مراراً وتكراراً حالة الإنسان عندما يكون بين الحياة والموت، هي فكرة صراع الجسد".

الظلم في سورية أثّر سلباً على أغلب الفنانين السوريين، ولكنّ دار الإقامة الفنية في عاليه استطاعت مساعدة هؤلاء الفنانين، ومتابعتهم بإدارة المهندسة والمشرفة رغد مارديني. ويضيف مقلد "المشهد تغير علينا من سورية إلى لبنان، هناك إيقاع آخر، تحول الإنسان في رأسي من مواطن إلى نازح أو مهاجر". يحاول مقلد توثيق الحدث يومياً ضمن أعماله الفنية ما بين النحت والرسم التشكيلي.

ذات صلة

الصورة
الثورة السورية/تظاهرات/فرانس برس

سياسة

غيّب الموت، خلال شهر واحد، أربعة وجوه سورية بارزة، ناضلت وكافحت ضد النظام على مدار سنواتها، كان آخرها المعارض السوري البارز ميشيل كيلو.
الصورة

منوعات وميديا

يُنادي أبو طارق بصوت جهوري على منتجاته. ويُعاونه يافعان في عملية التحضير والتزيين. ويقول "الناعم أكلة في متناول يد الجميع، لا نكهة لشهر رمضان من دون تذوّقها".
الصورة
رمضان السوريين في الشتات

مجتمع

تعيش الفنانة التشكيلية السورية، هالة حسن، رمضان منذ ثلاثة أعوام دون أبنائها الستة، وهي تنتظر رمضان من كل عام، لتقوم بتزيين منزلها بزينة مصنوعة يدوياً لتكون حاضرة وقت المحادثات عبر التواصل الاجتماعي مع أسرتها المشتتة في ثلاث دول.
الصورة
ميشيل كيلو

سياسة

شيع الكاتب والمعارض السوري ميشيل كيلو في العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الإثنين، بعدما وافته المنية يوم الإثنين الماضي، نتيجة مضاعفات إصابته بفيروس كورونا.

المساهمون