موسكو والرياض: حل الأزمة السورية وفقاً لـ "جنيف1"

موسكو والرياض: حل الأزمة السورية وفقاً لـ "جنيف1"

21 نوفمبر 2014
الصورة
موسكو تقدم الجودة على موعد إبرام الاتفاق النووي(فرانس برس)
+ الخط -
اتفق وزيرا خارجية روسيا سيرغي لافروف، ونظيره السعودي سعود الفيصل، يوم الجمعة، على ضرورة "انطلاق جهود حل الأزمة السورية على أساس (جنيف 1) مع التركيز على أهمية الحفاظ على وحدة وسيادة الأراضي السورية".

وأوضح لافروف، في كلمة تلت لقاءه الفيصل، في موسكو: "نحن أسسنا لتفعيل التعاون في مواجهة الإرهاب، ولهذا الشأن سننشئ مجموعة عمل ثنائية".

وفي هذا الشأن، أشار لافروف إلى أنّ "موسكو والرياض متفقتان حول ضرورة تعاون كل من يدرك الخطر الحقيقي لتنظيم الدولة الإسلامية وغيره من التنظيمات الإرهابية في المنطقة".

كما أكّد وزير الخارجية الروسي، أنّه متفق في الرأي مع السعودية، على أنّ "أسعار النفط ينبغي أن تحددها السوق".

وعن المباحثات النووية الإيرانية، أكّد لافروف، أنّ بلاده مهتمة "بجودة الاتفاق" حول البرنامج النووي الإيراني لا بموعد إبرامه. وقال: "قلنا مراراً إن الأهمية بالنسبة لنا تكمن في جودة الاتفاق لا هذا الموعد أو ذاك".

وناقش الطرفان أيضاً، "مجموعة من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك بما في ذلك الوضع في سورية، والعراق، وليبيا، واليمن والصراع الفلسطيني – الإسرائيلي".

بدورها، نشرت الخارجية الروسية بياناً مشتركاً، في ختام لقاء لافروف - الفيصل، قالت فيه إنّ "التسوية في سورية يجب أنّ تكون على قاعدة الاتفاقات التي تم التوصل إليها في (جنيف 1) مع الحفاظ على وحدة الأراضي والسيادة السورية والوحدة الوطنية للشعب". 

وسبق للافروف، أن قال في بداية لقائه نظيره السعودي، سعود الفيصل: "نحن نثمن الاتصالات الدورية على المستوى السياسي لأنّها تؤمن وضع تصور مشترك حول الوضع غير المستقر في الشرق الأوسط وتسمح بتفعيل الاتصالات الثنائية".

وأضاف مخاطباً الفيصل: "خلال تواجدكم الأخير في روسيا بحثتم هذه المسائل مع الرئيس بوتين في خطة استراتيجية".

وأوضح لافروف: "نحن معنيون بإزالة الخلافات داخل العالم الإسلامي الذي تربطه بروسيا سنوات طويلة من العلاقات والتعاون القريب ومعنيون أيضا بتطوير العلاقات".

بدوره، قال الفيصل إنّ "العالم الإسلامي مثقل بالمشاكل وهو ما يسيء لمكانة الإسلام". وأضاف أنّ "هذا الوضع يهم كافة الديانات لأنه يمتد لفترة طويلة وأثرت فيه أزمات كثيرة".

المساهمون